جنوبيون لإدارة التلفزيون :"عيدوا لينا حلقة الميرمية ما صح لينا نشوفها"
نيسان ـ نيسان- خاص ـ نشر في 2016-12-23 الساعة 20:18
طالب ناشطون جنوبيون على وسائل الاتصال المجتمعي إدارة التفزيون الأردني إعادة بث حلقة فوائد الميرمية؛ ليتمكنوا من مشاهدتها والاستفادة من مضمونها، ولا سيما أنهم انشغلوا عن شاشتهم خلال الأيام الفائتة بمحاربة الإرهابيين في قلعتهم وقراهم.
ولا تزال حلقة فوائد الميرمية- التي بثها التلفقزيون الأردني يوم الأحد الفائت- تحظى بنقاشات صاخبة بين الناس، في تأكيد لا يقبل الشك على حسن انتقاء البرامج وتوظيفها في الوقت المناسب.
أن يبث التفزيون الرسمي حلقة عن فوائد الميرمية في وقت تسلط به فضائيات العالم كاميراتها على الكرك وقلعتها؛ لرصد ما يجري ونقله للناس يعني أن تكلساً أصاب أوردة التلفزيون ورؤيته، وإلا ما مبرر فصل الكرك وأحداثها عن الشاشة وكأنها جزر معزولة ولا تصل إليها عدسة التلفزيون ومراسلوها؟.
في الحقيقة لم يستغرب الناس حالة الشلل التي كبلت التلفزيون عن الحركة، وعجزه عن نقل أحداث الكرك، رغم قناعتهم الراسخة بأن هناك صحافيين ومراسلين ومحررين ومنتجين فاقت أدواتهم المهنية والحرفية ما تتنطع به الفضائيات التي نهضت على أكتافهم.
رسالة الناس ستصل إلى مدير عام مؤسسة الاذاعة والتلفزيون، الزميل جورج حواتمة ليتفادى الوقوع لاحقا بسلة الأشواك، ولصالح التأسيس لإدارة مهنية ترفض الانصياع لغير قواعد ومتركزات المهنة وأصولها.
نتفهم قولهم أن قرارا بهذا الحجم يحتاج إلى قرار سياسي يسبق المهني، لكن على الحواتمة أن يجيب عن التساؤل التالي: كيف نجح التلفزيون الأردني في تغطية أحداث تفجيرات عمان عام 2005 حين كان بإدارة الدكتور مصطفى حمارنة، الذي برع في تغطيات الأحداث وتوثيقها ومعالجتها، حتى ان فضائيات العالم كانت تنقل عن تلفزيوننا؟
يعود زملاء صحافيون اليوم إلى ذاكرة تلفزيونهم قبل نحو عشر سنوات ليؤكدوا على أن المهنية هي المرتكز وهي الأساس، مؤكدين محاولة الرسمي التعمية على تفجيرات العاصمة عمان بتصديره بيانا صحافيا قال فيه إن اسطوانة غاز انفجرت في أحد الفنادق لكن الحمارنة رفض بثه عبر شاشة الأردنيين الرسمية، وأصر على نقل أحدث التفجيرات كما هي.
الموضوع ببساطة لا يحتاج أكثر من دفاع عن قرار وعليكم واجب المحاولة.


