اتصل بنا
 

هل بدأت مجزرة الدايناصورات؟

نيسان ـ نشر في 2016-12-25 الساعة 23:06

هل بدأت مجزرة الدايناصورات؟
نيسان ـ

لا يترك الليبرالليون الجدد فرصة إلا ويحاولون استغلالها، بما يخدم تثبيتهم في قمرة القيادة، فاليوم لديهم فرصة من ذهب للثأر من تيار المحافظين، والديناصورات، لإطاحتهم.

الشارع يغلي، والإرهاب على بعد خطوات، والجميع لا يخفي استياءهم مما حدث في الكرك، هذا يعني أن الليبراليين يقفون على أرضية ما كان لها أن تتوفر لهم لولا مشيئة الله وحده، وعليهم واجب اغتنامها.

هذا المناخ يعني لبعضهم أن المعركة وإن حملت عنوان مكافحة الإرهاب إلا انها ستأخذ بطريقها معاقل البيروقراطيين، بحجة الفشل في حماية الأردنيين، مستغلين ما يحدث اليوم من تذمر واسع في الشارع الأردني.

يأتي ذلك في وقت يشهد فيه مجلس النواب تسخينا غير مسبوق؛ لحسم مصير وزير الداخلية سلامة حماد الذي طالب 47 نائبا بحجب الثقة عنه؛ لتقصيره في إدارة مشكلة الكرك، وفقا لما ورد في مذكرة حجب الثقة عنه، بعد غد سيكون يوما مفصليا في تاريخ المجلس.

ليس الليبراليون وحدهم من يضبطون ساعاتهم على موعد جلسة مجلس النواب بعد غد، بل إن الناس أيضا باتوا متحمسين لقرار نيابي من وزن اطاحة وزير الداخلية، هي خطوة ستمنح أعضاء المجلس الحالي ثقة شعبية لم يحلموا بها.

تقديم الوزير حماد كبش فداء، يعني أن رئيس الوزراء د. هاني الملقي سيتخلص من أعباء تنفيذ وعوده التي قطعها لكتل نيابية باقالة حماد في اول تعديل وزاري على حكومته.

هذا يعني أن مجلس النواب سيكمل جلسته صباح الثلاثاء المقبل من دون وزير الداخلية الذي يتوجب عليه فور حجب الثقة عنه مغادرة القبة، إذا صوت 66 نائبا بحجب الثقة عنه.

ولا يستبعد سياسيون تحدثوا لـ'نيسان' ان يكون مجلس النواب قد حصل على ضوء اخضر تجاه حجب الثقة عن الوزير وتعرية ظهره وتركه يواجه مصيره في مواجهة الملجس منفردا.

وكان رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة قد ادرج مذكرة طلب طرح الثقة بالوزير حماد على ملحق جدول اعمال الجلسة التي ستخصص للجانب التشريعي، إلا أن المراقبين يتوقعون ان يصوت المجلس على منح مذكرة طرح الثقة الأولوية بالمناقشة.

بالمقابل، يطرح برلمانيون سيناريو آخر، يقوم على قرص إذن الوزير، ومحاولة لي ذراعه من دون إطاحته، مستندين في حديثهم إلى أن الرسمي لن يقبل التضحية بوزير داخليته في وقت تشهد فيه المملكة ظروفا استثنائية.

نيسان ـ نشر في 2016-12-25 الساعة 23:06

الكلمات الأكثر بحثاً