نعم نستطيع تعليم التفكير.. منهج التربية الوطنية (4 - 5)
نيسان ـ نشر في 2016-12-28 الساعة 05:32
بعد تزايد الحديث عن التلقين والتفكير، والحديث عن تحديات صعوبة الانتقال من التعليم بالتلقين الى التعليم بالتفكير، واستنادا الى تقهقر طلابنا في الاختبارات الدولية التي تركز على التفكير.
ونظرا لوجود آلاف من الطلبة غير المتقنين للمهارات الاساسية (حسب تصريحات وزارة التربية والتعليم).
وعودة بالنقاش من نص تم حذفه وآخر تم وضعه الى جوهر العملية التعليمية.
وبعد وعي المجتمع المتنامي منذ سنتين بأهمية مناهج التفكير، فقد قمت بخوض تجربة الانتقال من التلقين الى التفكير، من خلال سلسلة من أنشطة تعليم التفكير، أو التفكير من خلال التعليم او التعليم بالتفكير، في مختلف المواد الدراسية، تنشر تباعا في جريدة “الغد”، حيث تحتوي كل مقالة على عدد من انشطة التفكير في مادة دراسية، مثل التربية الاسلامية، اللغة، العلوم، الرياضيات، التربية الوطنية، موضحاً الاعتبارات الآتية:
أولاً: أنها أمثلة تفكير بسيطة، شملت عددا من مهارات التفكير في دروس عشوائية من كتبنا المدرسية ومناهجنا، يمكن تدريب مشرفينا ومعلمينا عليها في أسبوع واحد.
ثانياً: لم يتطلب الأمر أي تغيير في الكتاب أو المنهج، حيث تم تحويل مادة الكتاب أو أهدافه إلى أنشطة تفكير.
ثالثاً: إن كتابة أنشطة تفكير في مختلف المواد الدراسية من قبل شخص واحد أمر غير معقول، فهذا عمل يحتاج إلى فريق من مواد دراسية مختلفة برئاسة شخص تربوي يوجه ويعلم ويرشد.
رابعاً: تم ربط أنشطة التفكير بالمهارات الحياتية، والثقافة المجتمعية، وحاجات الطلاب، ولذلك تم استخدام مفاهيم مثل المواطنة وحقوق الانسان وحقوق المرأة والكرامة والديمقراطية والإنسانية في مختلف الامثلة، وبذلك نقدم مثالاً على ان هذه المفاهيم يمكن ان تتخلل المواد الدراسية كلها، دون ان تكون موضوعات مستقلة تشكل اعباء على الطالب والمنهج دون اضافة أي فوائد.
خامساً: نأمل أن نتلقى التغذية الراجعة من المختصين، الذين فضلوا البقاء على حافة الامن والسلامة في النقاش الدائر حول تطوير التعليم، وكذلك الأمل من الجهات ذات العلاقة، خاصة من يهتمون بتدريب المعلمين.
وفيما يلي المقال الرابع حول تعليم التفكير ومنهاج التربية الوطنية.
قد تختلف التربية الوطنية عن باقي المواد قليلاً، فالتربية هي معارف ومهارات واتجاهات وقيم، ولذلك تبدو الحاجة ملحة لتدريس هذه المادة بعيداً عن التلقين. وقد ركزت مناهجنا على بناء الاتجاهات والقيم، لكنها حين ترجمت الى كتب مدروسة، فلم نر أي أثر لهذه الاتجاهات ولاحتى المهارات. فكان تقديم المادة سردياً تلقينياً، وكان تقييم الطلاب في هذه المهارات من خلال اسئلة:ماذا تعرف، اكتب، عدد، اذكر.
ولم نجد أي سؤال في كتب التربية الوطنية، يميزها عن سائر المواد فالتربية الوطنية مطالبة بما يأتي:
1 - بناء الهوية الوطنية الجامعة، التي تشمل جميع المواطنين ووفق اسس الدولة المدنية.
- المساواة.
- الكرامة.
- حقوق الإنسان.
- نبذ التعصب والتطرف.
- عدم التمييز بأشكاله كافة، وخاصة القائم على الجنس.
- التعددية والتنوع في اطار المساواة والكرامة.
فالهوية الوطنية الجامعة هي التي تجمع كل المواطنين، بغض النظر عن الجنس والعرق والطائفة والدين والاقليم والمنطقة.
2 - ان بناء الهوية يجب ان لا يتعارض مع بناء الذات او الشخصية فالمواطن يجب ان يكون:
- بشخصية متكاملة.
- بذكاء عاطفي واجتماعي.
- بثقة كاملة بالنفس.
- بانفتاح عقلي على الجميع.
- بالوعي بأهمية التغيير.
- باحترام كامل للآخر.
- بقدرة على فهم البيئة والعالم.
- بحرية التفكير والارادة والتعبير.
- بالقدرة على اتخاذ القرار.
- العمل الثنائي والمجموعي وعمل الفريق.
- تدريس المفاهيم والمهارات وليس الحقائق والمعلومات.
- تعليم استراتيجيات التفكير وكشف المغالطات.
- تعليم استراتيجيات الابداع.
وهي استراتيجيات لا يعرفها معلمونا ولا ومشرفونا ولم تهتم بها جامعاتنا ولا اكاديمياتنا التدريسية.
3 - ان هدف التربية الوطنية بناء الوعي وتطبيق المهارات والسلوك وفق الاتجاهات الحياتية المطلوبة وهي:
- الموثوقية بحيث يستمع لنا حين نتحدث، وان نكون قادرين على كسب ثقة الآخر.
- المصداقية بمعنى أن يكون الانسان شفافاً منسجماً مع ذاته لا يخفي مشاعره.
- كف الأذى واحترام مشاعر الآخرين وعدم حل النزاعات باستخدام العنف.
- السعي المستمر نحو الأفضل وخدمة الآخرين.
وهذه تتطلب اساليب قائمة على التعلم الذاتي، وخيارات الطلبة والتفكير والاستقصاء والمشروعات المشتركة واستخدام الحواس.
4 - وقد فشلنا بشكل واضح في إكساب طلابنا هذه الاتجاهات.
فما زال العنف هو الطريقة السهلة لنيل الحقوق، وما زالت التناقضات بين ما يحمله الطالب من هويات فرعية عائلية، اقليمية، مناطقية، دينية وبين ما يسمعه من تناقضات عبر وسائل اعلامية ومدرسية ومجتمعية ودينية، كل هذا قد يدفع الى مزيد من الاهتمام ببناء شخصية واعية، بهوية وطنية جامعة.
5 - وما زلنا نركز على التخطيط بمعنى ان نعطي صفات الهوية الفرعية على كل منتسب لها، وهذا يظهر في النوادر والنكت مثل (فيه واحد...) دون أن نعطيه أي صفة فردية، ونكسبه كل صفات دينه أو عائلته أو عشيرته أو بلدته. فالتربية الوطنية مطالبة بازالة التنميط، وتعريف الانسان بصفاته الشخصية لا “الهوياتية”، فليس كل الموظفين مرتشين وليس كل الأطباء تجارا وليس كل المعلمين دواعش...الخ.
ومن هنا يجب ان تبنى استراتيجيات تدريس التربية الوطنية على انشطة تنمي التفكير والخيارات واتخاذ القرار وعدم الاستهواء، والشك في ما نسمع، وفحص المسلمات ... الخ.
وهذا ما ستقدم أمثلة عليه:
نشاط (1) محاربة التنميط:
- نقدم للطلاب القائمة الآتية.. ونطلب منهم ترتبيها حسب درجة احترامك لكل منها. (ضع رقماً من 1-12) بحيث تعطى الرقم 1 لأفضلهم عندك: تاجر، رجل دين، عسكري، أميركي، لاعب كرة، مطرب اردني، ممرضة، سيدة حامل، معلمة، فنانة، برلماني، فلاح.
1 - اطلب منهم العمل كأفراد وبعد الانتهاء استمع الى ترتيب عدد منهم.
بعد ذلك قل لهم هناك معلومات اريد أن تعرفوها، لم اذكرها سابقاً، ارجو اعادة الترتيب وفق الآتي:
- تاجر صادق يكتفي بربح قليل.
- رجل دين يتقبل الآخر.
- عسكري يهمل في واجباته.
- أميركي مساند لقضية فلسطين.
- لاعب كرة رفع العلم الأردني في العالم.
- مطرب أردني ساهم في نشر الثقافة العربية عالمياً.
- ممرضة مهملة.
- سيدة حامل سبق أن أنجبت طفلين معاقين.
- معلمة تدفع الطالبات إلى دروس خصوصية.
- فنانة مبدعة نشرت ثقافتنا وقيمنا في العالم.
- برلماني أردني لم يهادن الحكومة يوماً.
- فلاح يغش الزيت.
نقاش: ما الذي اختلف عليك؟ هل حافظت على نفس الترتيب؟ لماذا؟ لماذا غيرت؟ ما الأسس التي صنفت أو أصدرت أحكامك بموجبها؟.
- ما الأكثر شيوعاً في حياتنا النمط الاول ام الثاني؟
- اذكر خمسة سلوكات تمارسها انت وفق النمط الاول؟
نشاط 2:
الربط والمعنى:
أي الجمل الآتية تتناسب مع “المواطنة هي أن يحبك وطنك”:
- على كل مواطن أن يخدم وطنه.
- حب الوطن من الإيمان.
- لكل مواطن حقوق، وعلى الدولة أن توفرها.
- بلادي وإن جارت علي عزيرة.
- القانون يحفظ كرامة الجميع.
- يتعامل الوطن مع جميع ابنائنا بالتساوي.
نقاش: ما الوطنية؟ ما المواطنة؟ اجعلهم يتواصلون الى “الوطنية هي ان تحب وطنك والمواطنة هي ان يحبك وطنك!!”.
نشاط 3: تصنيف:
فيما يأتي قائمة بحقوق ورغبات صنفها في قائمتين:
- الحصول على مسكن فاخر.
- المشاركة في لعبة رياضية.
- الحصول على عمل.
- الحصول على إجازة.
- الزواج وتكوين أسرة.
- الحصول على التعلم.
- الكرامة.
- الحصول على مكتب للدراسة.
- إقامة علاقات اجتماعية واسعة.
- أداء شعائري الدينية.
- الحق في بيئة نظيفة.
- الحصول على عمل مكتبي.
نقاش: ما الفروق بين الحقوق والرغبات؟
قدم ثلاثة حقوق؟ ثلاث رغبات!
نشاط 4: اولويات:
فيما يأتي قائمة بحقوقك أرجو ترتيبها حسب أهميتها لديك:
- الحياة.
- الكرامة.
- العدالة.
- العيش الكريم.
- البيئة النظيفة.
- الانتماء إلى جماعة.
- التعبير الحر عن الذات.
- التعلم.
- تكوين أسرة.
- العمل.
- الخدمة الصحية.
- الحرية.
نقاش: لو طلب منك أن تتخلى عن حقين؟ ما هما؟ ثلاثة؟ أربعة؟ ما الحقوق التي يستحيل أن تتخلى عنها.
نشاط 5: إدراك التناقضات:
أي الجمل الآتية مناقضة للمعنى الآتي:
“الحق في الحياة هو أرقى الحقوق وأثمنها، ولا يجوز التخلي عنه”.
- على الإنسان أن يموت دفاعاً عن رأيه.
- على الدولة توفير أرقى درجات الخدمة الصحية.
- الانتماء إلى جماعة أكثر أهمية من عيش غير كريم.
- نموت ويحيا الوطن.
- أضحي بنفسي في سبيل الدفاع عن مبادئي.
- أحافظ على صحتي لأكون سليماً قادراً على العيش.
نقاش: لماذا يكون الحق في الحياة هو الأكثر أهمية؟ ما رأيك بمن يموت دفاعاً عن أرضه؟
نشاط 6: تقييم الرأي:
قال أحد الفلاسفة: “لست مستعداً للموت دفاعاً عن رأيي”، ان هذا القول يعكس:
- جبن الفيلسوف.
- عدم ثقة الفيلسوف بنفسه.
- الخوف من الموت.
- الخوف من ان يكون رأيه خاطئاً.
نقاش: ماذا لو ضحى الانسان في سبيل رأيه، ثم اكتشف بعد فترة ان رأيه كان خاطئاً؟
- هل تذكر آراء لك كنت تعتقد انها صائبة واكشتفت خطأها؟
- ماذا لو اكتشفت ان رأيك خاطئ؟ هل تتراجع عنه؟
نشاط 7: اصدار احكام على سلوكات:
جد زميلاً لك في غرفة صفك ينطبق عليه احد السلوكات الآتية:
- يؤمن بالسلوك الديمقراطي. - يحترم التنوع الديني.
- ينتمي إلى حزب سياسي. - يحاول الخروج عن القانون.
- يظهر سلوكاً عشائرياً. - يحاول الخروج عن القوانين.
- يثق برأيه ولا يتراجع عنه. - يظهر سلوكاً متعصباً.
- يحترم آراء الاخرين. - يصدر سلوكاً متطرفاً.
- يعتدي على حقوق الآخرين. - يمارس ارهاباً واضحاً.
- يدافع عن حقوق المرأة.
- يعلي من قيمة الجنس الآخر.
- يدعو إلى التمييز.
نقاش: من وجد شخصاً ديمقراطياً، لماذا حكمت عليه؟ ما ابرز سلوكاته؟ - كم متطرفاً وجدت؟ كم ارهابياً؟
- كم شخصاً يدافع عن حقوق المرأة؟ ما هذه الحقوق؟ - هل تقبل التطرف؟ ماذا تقول للمتطرفين؟
نشاط 8: انتاج فكرة جديدة:
“اردت أن اصمم شعاراً لكافحة التطرف”.
شكل فريقاً وصمم الشعار! ماذا تضع في الشعار؟
افكاراً اخلاقية؟ دينية؟ اجتماعية؟
لماذا اخترت هذا الفريق؟ ما مواصفاته؟
اكتب شعارك او ارسمه واشرحه لزملائك
نقاش: ماذا احتوى كل شعار؟ لماذا تقف ضد التطرف؟ ما رايت متطرفين او ارهابيين في محيطك؟
نشاط 9: الاختيار:
كيف تقدم نفسك؟ وهويتك؟
- أنا مسلم اردني عربي من قبيلة...
- أنا من قبيلة.... ، أردني،.. عربي.. ديني...
- إنا اردني ، مسيحي، عربي من قبيلة..
- أنا اردني، عربي، ديني...
- انا مسلم اردني، عربي
- أنا عربي، اردني، ديني..
نقاش: ما الهوية التي تجمع كل ابناء صفك؟
ما الهوية التي تفرقك عن بعض زملائك؟
- ما خطر الهوية غير الجامعة؟
- ما الهوية التي تجمع معظم ابناء صفك؟
- ما الهوية التي تصر على التمسك بها.. اختر ثلاثة مما يأتي:
اردني، عربي، ديني... ، عشيرتي. اختر اثنين فقط. اختر واحدة فقط.
نشاط 10: التمييز واصدار الاحكام:
اختار اصدقائي وفق المعايير الآتية:
1 - أن يكونوا من نفس ديني.
2 - ان يكونوا من نفس جنسي (ذكور واناث).
3 - ان يكونوا محترمين، ومن نفس مدينتي او قريتي.
4 - ان يكونوا من نفس عشيرتي، ومدينتي.
5 - ان يكونوا محترمين مهما كانت ديانتهم او جنسهم او عشيرتهم.
نقاش: ما معيار كل منكم؟
- ماذا تسمي من يختار وفق معيار العشيرة؟
- ماذا تسمي من يختار وفق معيار الدين؟
- ماذا تسمي من يختار وفق مدينته؟
- ما المعيار الذي يمكن الدفاع عنه؟
نشاط 11: فحص المسلمات:
فيما يأتي بعض المسلمات، لو أردت نقدها أو فحصها ماذا تقول:
- الأردن أولاً.
- الأردن أولاً وأخيراً.
- دين الدولة الإسلام.
- المرأة اقل شأناً من الرجل.
- الرجل أولاً، ثم المرأة.
نقاش: اذا طلب منك أن تصحّح هذه المسلمات، أو بعضها، ماذا تقول عن كل مسلمة؟
- طلب كتابة قائمة بالتصحيحات التي يتفق عليها.
نشاط 12: عكس المسلمات:
فيما يأتي عدد من المسلمات، لو عكسناها يمكن أن نحصل على أفضل منها.
مثال: نذهب الى النبع لإحضار الماء --- يأتي الماء إلينا. وهكذا.
المسلمات:
- ندافع عن الوطن ـــــــــــــــ>>
نأكل الطعام ـــــــــــــــ>>
نقرأ الكتاب ـــــــــــــــ>>
نحمي الديموقراطية ـــــــــــــــ>>
نبني الأسرة ـــــــــــــــ>>
نقاش: حين عكسنا المسلمات حصلنا على معانٍ جديدة؟ - ماذا يعني لك هذا؟
- هل يجب أن نأخذ المسلمات كما هي دون فحص؟
- اطلب من الطلبة في مجموعات، وضع خمس مسلمات وعكسها للحصول على معانٍ جديدة.
- أكمل الفراغ: كثير من مسلماتنا تحتاج إلى ..................................
نشاط 13: المفهوم والتنوع:
في صفك ثلاثون طالباً، بينهم 25 مسلماً أردنياً، وخمسة مسيحيين أردنيين، وثلاثة سوريين وعراقي واحد.
إن الهوية التي تجمع بينهم جميعاً هي:
- كلهم أردنيون.
- كلهم مسلمون.
- كلهم عرب.
- كلهم ذكور.
نقاش: ماذا تسمى الهوية الأردنية لهذا الصف؟ هل هي جامعة للكل؟
ماذا تسمى الهوية الإسلامية لهذا الصف؟ هل هي جامعة للكل؟
ما المقصود بالهوية الجامعة؟ الهوية الأكثرية.
نشاط 14: الاستقصاء:
إن أردت أن تعرف اتجاهات الطلاب في صفك نحو حقوق المرأة.. ما الأسئلة التي تضعها لكي تكشف عن هذه الاتجاهات؟
ضع خمسة أسئلة على الأقل.
سأعطيك مثالاً للكشف عن اتجاهات الطلاب نحو الأحزاب:
- هل تعرف عدد الأحزاب في الأردن؟
- هل أحزابنا وطنية أردنية؟
- ما أبرز الاتجاهات الحزبية في الأردن؟
- هل فكرت بالانضمام إلى حزب؟
- هل أنت عضو في حزب؟
- هل ترى أن الأحزاب مفيدة للوطن؟ للفرد؟
نشاط 15: الحوار:
أي من الجمل الآتية تعكس مفهوم الحوار؟
- ألقى المعلم محاضرة عن الديموقراطية وطلب منا تلخيصاً.
- حاولت إقناعه بوجهة نظري.
- رفض تغيير وجهة نظره على الرغم من صحة رأيي.
- رأيي يحتمل الصواب والخطأ، وكذلك رأيه.
- في كل رأي قد يكون فيه جزء صحيح، وجزء خاطئ.
- سأحاوره حتى يقتنع بوجهة نظري.
نقاش: ما مفهومك للحوار؟
هل هدف الحوار إقناع الطرف الآخر؟ أم شرح وجهات النظر؟


