إعلان وقف إطلاق نار شامل في سورية
نيسان ـ 24 ـ نشر في 2016-12-29 الساعة 22:06
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الخميس، التوصل إلى اتفاقيات لوقف لإطلاق النار في سورية.
وقال بوتين إنه 'جرى بالفعل التوقيع على 3 وثائق، تتعلق الأولى بوقف إطلاق النار بين الحكومة والمعارضة، والثانية بمجموعة من التدابير للسيطرة على وقف إطلاق النار، والثالثة لإعلان استعداد الدخول في محادثات سلام للوصول إلى تسوية للأزمة'.
تخفيض القوات الروسية
وأكد بوتين أن الاتفاقيات لا تزال هشة وتتطلب رعاية خاصة وصبر، مضيفا أن روسيا 'ستخفض' وجودها العسكري في سورية، حيث تشن قواته حملة غارات جوية لدعم النظام في دمشق منذ سبتمبر (أيلول) 2015.
وصرح بوتين في لقاء مع وزيري الخارجية والدفاع: 'أنا أؤيد اقتراح وزارة الدفاع بخفض وجودنا العسكري في سورية'، وأكد 'لكننا سنواصل دون شك مكافحة الإرهاب الدولي'.
وأكد الرئيس الروسي التزام كل من روسيا وتركيا وإيران بمراقبة وقف إطلاق النار وضمان التسوية السياسية في سورية.
استثناء داعش والنصرة
وأكد جيش النظام السوري في بيان وقف العمليات القتالية على جميع الأراضي السورية، بدءاً من منتصف ليل الخميس الجمعة، على أن يستثني الاتفاق تنظيم داعش وجبهة فتح الشام.
وقال البيان الذي نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا): 'تعلن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة وقفاً شاملاً للأعمال القتالية على جميع أراضي الجمهورية العربية السورية، اعتباراً من الساعة صفر من يوم 30/12/2016'، على أن يُستثنى من القرار 'تنظيما داعش وجبهة النصرة الإرهابيان والمجموعات المرتبطة بهما'.
وأجرت روسيا حليفة دمشق وتركيا الداعمة للمعارضة السورية خلال الفترة الأخيرة، محادثات من أجل وقف إطلاق النار في سورية من شأنه أن يفتح الطريق أمام محادثات سلام في أستانا في كازاخستان.
من جانبه، أعرب الائتلاف السوري المعارض اليوم الخميس عن دعمه للاتفاق، وقال رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السوري أحمد رمضان: 'يعبر الائتلاف الوطني عن دعمه للاتفاق ويحث كافة الأطراف على التقيد به'.
ضمانة روسية تركية
وكان وزير الخارجية التركية مولود تشاوش أوغلو، أعلن في وقت سابق أن في حال نجاح وقف إطلاق النار، فإن مفاوضات سياسية بين السلطات السورية والمعارضة ستجري في أستانا.
وشهدت الفترة الماضية تقارباً بين موسكو حليفة دمشق وتركيا الداعمة للمعارضة السورية، برز خلال اتفاق الشهر الحالي تم بموجبه إجلاء مقاتلي الفصائل المعارضة والمدنيين الراغبين بالمغادرة من مدينة حلب، ما أتاح للجيش السوري السيطرة عليها بالكامل.
وقالت وزارة الخارجية التركية إن تركيا وسوريا ستعملان كضامنين لوقف لإطلاق النار.
وأكدت أنقرة أن اتفاق وقف إطلاق النار يستثني التنظيمات التي يعتبرها مجلس الأمن الدولي تنظيمات إرهابية، وأشارت إلى أهمية دعم الدول المؤثرة على الأطراف المقاتلة.
وأوردت الخارجية التركية في بيان 'بمقتضى هذا الاتفاق، وافقت الأطراف على وقف كل الهجمات المسلحة بما فيها الهجمات الجوية، ووعدت بألا توسع المناطق الواقعة تحت سيطرتها'.
وجاء في البيان أن ممثلين من الحكومة السورية والمعارضة سيجتمعون قريباً في آستانة عاصمة قازاخستان تحت إشراف الدول الضامنة للاتفاق.


