حكومة الانقاذ الوطني تعلن النفير العام ضد داعش
نيسان ـ نشر في 2015-05-31 الساعة 19:19
اعلنت حكومة الانقاذ الوطني حالة النفير في كل مدن ليبيا، لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وجاء ذلك بعد ساعات من تبني تنظيم داعش للتفجير الانتحاري في سيارة مفخخة استهدف حاجز تفتيش غربي ليبيا، واسفر عن مقتل خمسة من عناصر مليشيات فجر ليبيا التي تسيطر على العاصمة طرابلس واصابة سبعة اخرين
وقال متحدث باسم "فجر ليبيا" في منطقة الدافنية، الواقعة بين مصراتة (200 كلم شرق طرابلس) وزليتن (150 كلم شرق طرابلس) لوكالة "فرانس برس" إن "انتحاريا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه اليوم قرب حاجز عند أحد مداخل بلدة الدافنية".
وأضاف "هناك خمسة قتلى من القوة المتواجدة عند الحاجز، فيما أصيب سبعة آخرون، وقد جرى نقلهم إلى المستشفيات في ثلاث سيارات إسعاف"، مشيرا إلى إن الهجوم وقع عند حوالى الساعة الخامسة فجرا (03،00 تغ).
وتبنى تنظيم الدولة على موقع تويتر هذا الهجوم، معلنا أن منفذ العملية الانتحارية تونسي الجنسية يدعى "أبو وهيب التونسي".
ويقول مسؤولون في طرابلس إن تنظيم الدولة تحالف مع مؤيدين للنظام السابق في مدينة سرت، ومناطق أخرى قريبة منها تضم حقولا نفطية.
ويتواجد تنظيم الدولة، إلى جانب سرت والمناطق المحيطة بها، كذلك في مدينة درنة، الواقعة على بعد حوالى 1300 كلم شرق طرابلس، والخاضعة لسيطرة مجموعات إسلامية مسلحة متشددة.
وكان "داعش ليبيا" قد أعلن في وقت سابق النفير العام متوعدا قائد الجيش الليبي "خليفة حفتر" بالذبح.
وظهر بالفيديو قيادي بالتنظيم يدعى «أبو علي الجزراوي»، على أحد الشواطئ، ملثم الوجه، وقال في التسجيل المصور إن الليبيين حينما أرادوا أن يحكموا شرع الله بعد نجاح ثورتهم، انهالت عليهم المدافع والطائرات والراجمات والقنوات ليس ذلك إلا أن قالوا ربنا الله.
وأضاف ان أسود التوحيد انبروا لهذا الخبيث الذي يسمونه حفتر الذي جاء ليهلك الحرث والنسل، ويريد أن يحكم الأحكام الطاغوتية الوضعية التي تحاد الله ورسوله على أهل هذه البلاد المسلمين الغيورين على دينهم.


