اتصل بنا
 

انخفاض اسعار السجاد والموكيت بالسوق المحلية

نيسان ـ بترا ـ نشر في 2017-01-01 الساعة 19:21

انخفاض اسعار السجاد والموكيت بالسوق المحلية
نيسان ـ

تتعرض أسعار السجاد والموكيت حاليا الى انخفاض ملاحظ بالسوق المحلية يصل 40 % يرافقه حالة من الركود وعرض كبير.

وارجع نائب رئيس نقابة تجار ومنتجي الاثاث احمد الجنيدي الانخفاض الى تراجع اسعار النفط عالميا وتكاليف النقل والشحن وعدم وجود رسوم جمركية على المستوردات وبخاصة البضائع القادمة من الولايات المتحدة واوروبا صفر بالمئة وتركيا 6 بالمئة لوجود اتفاقيات تجارية تنظم ذلك.

واشار الى اسباب اخرى ادت لتراجع اسعار السجاد والموكيت بالسوق المحلية منها كثرة المعروض من البضائع ومن مختلف الموديلات والاشكال التي تلبي اذواق المستهلكين بالاضافة لوجود منافسة قوية بين المحلات وكثرة اعدادها وتراجع النشاط التجاري بشكل عام.

واكد الجنيدي في تصريح لوكالة الانباء الاردنية (بترا) وجود استثمارات اجنبية وعربية دخلت الى قطاع السجاد والموكيت بالمملكة بحجم استثمار وصل لنحو 25 مليون دينار ما ادى الى زيادة المنافسة بشكل كبير.

وبين ان وجود انواع ومديلات حديثة من السجاد يؤثر سلبا على الموديلات القديمه والالوان الغير مرغوبة وبالتالي يقوم التاجر او المستورد بعرضها باسعار منخفضة تصل لاقل من التكلفة بهدف تصريفها.

واكد ان صناعة السجاد والموكيت المحلية تعاني من منافسة شديدة من مثيلاتها المستوردة لانخفاض الرسوم الجمركية وتوقف التصدير للاسواق التقليدية وارتفاع تكاليف المواد الاوليه واثمان الكهرباء واجور العمال والفنيين وغياب الدعم للمصدرين.

وحسب الجنيدي بلغت مستوردات المملكة من السجاد والموكيت خلال العام الماضي 2016 نحو 12 مليون دينار مقابل 7 ملايين دينار خلال عام 2015.

وذكر ان هذه التحديات دفعت باصحاب المصانع المحلية الى استيراد البضائع من الخارج بدلا من تصنيعها محليا، مطالبا الجهات الرسمية بدعم الصناعة الوطنية نظرا لاهميتها للاقتصاد وتوفير فرص العمل.

كما طالب الجنيدي المصانع المحلية بتطوير اعمالها وتخفيض اسعار منتجاتها مقارنة مع البضائع المستوردة التي تستحوذ على 75 بالمئة من السوق المحلية.

ودعا المواطنين والمستهلكين لشراء احتياجاتهم من السجاد والموكيت في الوقت الحاضر لتدني اسعاره وتوفره بكميات وموديلات حديثه، لافتا الى ان الاسعار قد يطرأ عليها ارتفاع حسب توجهات الاسواق العالمية.

وطالب الجنيدي المواطنين والمستهلكين بالاطلاع على بطاقة البيان الموجودة خلف قطع السجاد التي تعتمدها مؤسسة المواصفات والمقاييس للتمييز بين انواع وجودة السجاد لوجود اصناف متشابهة من الالوان والنقشات ولكن مختلفة من حيث الجودة والسعر.

واوضح ان النقابة التي تأسست عام 2004 تتابع باهتمام كبير اي ملاحظة او شكوى تردها من المواطنين، لافتا الى ان التنزيلات التي تعلنها الشركات والمحلات المرخصة حقيقية ودقيقة.

وعبر الجنيدي عن تقديره للجهود التي تبذلها مؤسسة المواصفات والمقاييس لاعتمادها بطاقة البيان على البضائع واصفا ذلك بالعمل الايجابي الذي يحمي المستورد والتاجر والمواطنين.

نيسان ـ بترا ـ نشر في 2017-01-01 الساعة 19:21

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً