سلامة حماد سيعود الى منزله اليوم وزيراً
نيسان ـ نشر في 2017-01-03
رداد القلاب
في الغالب لن يستطيع وزير الداخلية سلامة حماد هذه الليلة ان ينام بارتياح. الرجل أمامه صباح ساخن سيعمد فيه فحول النواب على الاطاحة به. ولن تجدي جميع المناشدات الرسمية للقفز عن مذكرة النيابية بحجب الثقة عن حماد.
غدا سنشهد قصفا بالاسلحة النيابية الثقيلة على المربع الأمني للحكومة في وسط القبة. وستهتز جدران المجلس، على اثر المنجنيق الذي سيستخدمه السادة النواب انحيازا شاملا للشارع ولا شيء غيره.
غدا ستعلم الحكومة ان وراء المواطن حائط منيعا يعرف كيف يدافع عنها جيدا.
غدا سنشهد حكومة تتوسل بكل كلمات التذلل والاستجداء للشعب وممثليهم.
غدا لن يكون يوما عادا فمذكرة حجب الثقة عن وزير الداخلية صارت على طاولة مجلس غاضب من اجراءات رسمية لم تر حلا في برامجها الاصلاحية الاقتصادية سوى جيب المواطن.
غدا سنرى رؤوسا قد اينعن وحان قطافها، وان المجلس لقاطفها. وستجد وكالات الانباء العالمية بدء من سي ان ان الامريكية غير الناطقة بالعربية والفضائيات الصينية واليابانية تنقل الحدث الجلل.
غدا سيمضي ولن يحدث شيئ من كل خيالاتنا الساذجة بان يتجرأ مجلس تشريع الامة من مجرد الاقتراب لمربع الحكومة الامني.
على حد قول أحد النواب فإن من بين 48 نائبا وقعوا على المذكرة سينحسب 50 نائبا عنها.


