توجه لتوسيع خدمات دعم الطالب الجامعي
نيسان ـ نشر في 2017-01-07 الساعة 01:17
كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عادل الطويسي، أن صندوق دعم الطالب الجامعي سيشهد العام المقبل توسعا في ثلاثة مسارات، تتمثل بتقديم قروض ميسرة، بالتعاون مع البنوك، وقفزة كبيرة في عدد المنح للطلبة الجدد المقبولين في كليات الشريعة، وتوسع في شمول أعداد أكبر من طلبة الكليات التقنية والدبلوم الفني لغير الناجحين في امتحان الثانوية العامة، تمشيا مع ما ورد في الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية.
وأشار الطويسي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس في مبنى الوزارة، لإعلان القائمة الأولية من المستفيدين من المنح والقروض المنفذة من قبل الصندوق، إلى تعديلين رئيسيين في التعليمات لهذا العام، أحدهما يتعلق بصرف 60 دينارا شهريا لكل طالب مقبول هذا العام في جامعتي الحسين بن طلال والطفيلة التقنية من خريجي مدارس إقليمي الشمال والوسط، كمساعدة للجامعتين في التغلب على مشكلة انخفاض أعداد الطلبة فيهما.
كما تمثل التعديل الثاني بتخصيص 100 منحة لطلبة كليات الشريعة الحاصلين على معدلات تزيد على 80 % في امتحان الثانوية العامة.
وبخصوص تقديم قروض ميسرة بفائدة منخفضة بالتعاون مع البنوك في المملكة، بين الطويسي أن مجلس الوزراء سيقوم بتكليف محافظ البنك المركزي بالتفاوض مع البنوك بهذا الأمر.
وحول القفزة الكبيرة في عدد المنح للطلبة الجدد المقبولين في كليات الشريعة، بين أن هناك توجها لصرف مخصصات شهرية وخاصة للطلبة الذكور، لتلافي النقص الحاصل في أعدادهم، انسجاما مع قرارات الحكومة ومجلس التعليم العالي لرفع سوية مدخلات كليات الشريعة من الطلبة، والارتقاء بالقيمة المجتمعية لخريجي الشريعة، فضلا عن تعديلات على نظام الخدمة المدنية لتحسين رواتب خريجي هذا التخصص والامتيازات الوظيفية.
وأشار الى أن عدد الطلبات المقدمة إلى ديوان الخدمة المدنية من خريجي كلية الشريعة يبلغ 9310 طلبات، منها 456 فقط للذكور، منوها الى النقص في عدد الأئمة والوعاظ والخطباء المؤهلين، فيما أكد السعي الى تخفيض أعداد الطلبة في هذا التخصص، لوجود 'خلل في أعداد الطلبة لكل عضو هيئة تدريس، والذي يصل في كليات الشريعة إلى استاذ لكل 38 طالبا، في حين تبلغ النسبة المثالية واحد إلى 25'.
ونفى الطويسي اتهام خريجي كلية الشريعة بـ'التطرف'، مؤكدا أن الهدف هو 'السعي لأن يكون هؤلاء الطلبة مؤثرين في مجال الحد من التطرف، من خلال رفع سوية مدخلات كليات الشريعة من الطلبة ورفع مستوى خريجيها'.


