اتصل بنا
 

اعتقال نصاب باسم القصر

نيسان ـ نشر في 2015-06-01 الساعة 18:44

اعتقال نصاب باسم القصر
نيسان ـ

أمر وكيل الملك بابتدائية برشيد، بعد ظهر أول أمس (الأربعاء)، بوضع نصاب باسم القصر الملكي، رهن تدابير الحراسة النظرية في انتظار مواصلة البحث معه بخصوص عمليات نصب، همت عشرات الضحايا من منطقة السوالم (إقليم برشيد) ومناطق أخرى.

وقالت مصادر مطلعة إن المتهم بالنصب استغل رسالة جوابية من القصر الملكي، بعثها إليه ملك البلاد، بعدما وجه له رسالة تهنئة، لمناسبة ميلاد ولي العهد، الأمير مولاي الحسن، بالإضافة إلى مجموعة من الصور الفوتوغرافية يظهر فيها مع جلالة الملك وسط الإقامة الملكية، حينما كان جلالته وليا للعهد، بالإضافة إلى صور أخرى له مع أميرات، ووزراء وولاة، حاليين وسابقين، من بينهم الوزير الأول الأسبق، عبد الرحمان اليوسفي، والوزير الاتحادي حبيب المالكي، ومؤرخ المملكة السابق، حسن أوريد، وعبد الاله بنكيران، رئيس الحكومة، وصلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، وعدد من المسؤولين السامين.

وجرى اعتقال المشتبه فيه بعدما تقاطرت مجموعة من شكايات الضحايا على درك منطقة حد السوالم والنيابة العامة ببرشيد في مواجهة ملاكم سابق، كان بطلا لفرنسا خلال التسعينات، ازداد سنة 1971 بفرنسا.

وتشير الشكايات إلى أن المتهم بالنصب والاحتيال يتحرك بين البيضاء والسوالم، وتؤكد أنه تمكن، بمكره ودهائه، من الإيقاع بعدد كبير جدا من الضحايا الراغبين في الحصول على تأشيرات قنصلية الولايات المتحد الأمريكية، ودول أخرى، والتوسط لهم لدى مختلف الإدارات ومكاتب المسؤولين، مقابل الحصول على مبالغ مالية كبيرة، تراوحت بين ثلاثين ألف درهم و250 ألفا.

واستنادا إلى معلومات حصلت عليها «الصباح»، فإن المشتبه فيه أوهم ضحاياه بقدرته على التوسط لهم لدى المسؤولين، وقضاء جميع الأغراض لدى وزراء وولاة وسفراء.

وشكل دوار «الكروشيين» بحد السوالم معقل عمليات نصبه الكثيرة، مستغلا دهاءه وثقة أبناء المنطقة في قدراته. وقالت المصادر إنه حاول، في وقت سابق، زرع الفتنة بين مجموعتين من سكان الدوار، خصوصا مالكي آلات حفر الآبار، وكان يساند مجموعة على حساب أخرى، مقابل الحصول على مبالغ مالية، خصوصا بعدما أوهم الضحايا بأنه شخصية نافذة، وبإمكانه ولوج مكاتب الوزراء والمسؤولين دون موعد مسبق، لكن بعد عملية صلح، وقعت بين أبناء الدوار، تبين لهم أن الشخص الذي وثقوا في قدرته على حل مشاكلهم، نصب عليهم في مبالغ مالية، ما جعلهم يستولون على حقيبة كانت بحوزته، جعلته يسجل شكاية في الموضوع لدى عناصر المركز الترابي للسوالم، بينما قرر الضحايا وضع شكايات ضده لدى جهات أخرى، قادت إلى إلقاء القبض عليه. وبعد وقوعه في شرك الدرك، تم حجز ألبوم للصور كان يستعملها للإيقاع بضحاياه ممن كان يسلبهم أموالا طائلة في سبيل قضاء أغراض لدى مكاتب مسؤولين لا تربطهم به أي علاقة.

نيسان ـ نشر في 2015-06-01 الساعة 18:44

الكلمات الأكثر بحثاً