صدق أو لا تصدق.. الملقي يتخلص من ناصر جودة
نيسان ـ نشر في 2017-01-15 الساعة 20:23
صدق أو لا تصدق أن تطالع أسماء فريق حكومة الدكتور هاني الملقي من دون أن تعثر على اسم وزير الخارجية ناصر جودة، نعم هي مفاجأة لمنها تمت بهدوء، بعد ان احتفض الرجل بحقيبة الخارجية منذ عام 2009 و حتى عام 2017.
لقد فعلها الملقي إذا وتمكن من سحب بساط الخارجية من تحت قدمي جودة.
'محمد ناصر سامي جودة' أقدم الوزراء المتواجدين على مر التشكيلات الحكومية في الاردن منذ اول منصب تسلمه كوزير في عام 1998 عُين وزيراً للاعلام و ناطقاً رسمياً بإسم الحكومة في حكومة الدكتور عبد السلام المجالي، ومن ثم عاد بعد 6 سنوات مرة اخرى ليتسلم حقيبة الإعلام ويكون ناطقاً رسمياً باسم الحكومة، و مرة ثالثة في العام 2007.
حصل جودة على مناصب عديدة سابقة منها مديراً لمؤسسة الاذاعة والتلفزيون في العام 1994، و موظفاً في الديوان الملكي من العام 1985 الى العام 1992 ، و عُين 'جودة' لأول مرة وزيراً للخارجية في حكومة سمير الرفاعي في 14-12-2009 وايضاً في حكومة معروف البخيت في 9-2-2011 ،وعين أيضا وزيرا للخارجية في 24-10-2011 في حكومة عون الخصاونة .
و منذ العام 2009 لم يخرج جودة من بوتقة الخارجية ، فعاد مُجدداً وزيراً للخارجية في حكومة الدكتور فايز الطروانه في 02-05-2012، وفي حكومة عبد الله النسور في 11-10-2012 وفي حكومة عبد الله النسورللمرة الثانية على التوالي في 9 آذار 2013 ، و دخل جودة في حكومة الدكتور هاني الملقي بتاريخ 31/5/2016 بعد قبول استقالة حكومة النسور التي استمرت لأربع سنوات و غادرها اليوم 15/1/2017 لأول مرة في تاريخه.


