وصول آلاف المقاتلين الإيرانيين والعراقيين لمؤازرة جيش النظام
نيسان ـ نشر في 2015-06-03 الساعة 21:05
وصل الآلاف من المقاتلين الإيرانيين والعراقيين في الآونة الأخيرة إلى سوريا، للدفاع عن دمشق وضواحيها بدرجة أولى، بعد إعلان مقاتلين جهاديين أن العاصمة تشكل هدفهم المقبل، حسبما أعلن مصدر أمني سوري.
وقال المصدر اليوم الأربعاء: "وصل نحو سبعة آلاف مقاتل إيراني وعراقي إلى سوريا، وهدفهم الأول هو الدفاع عن العاصمة"، موضحاً أن "العدد الأكبر منهم من العراقيين".
وأوضح المصدر الذي رفض الكشف عن هويته أن "الهدف هو الوصول إلى عشرة آلاف مقاتل لمؤازرة الجيش السوري والمسلحين الموالين له في دمشق أولاً، وفي مرحلة ثانية استعادة السيطرة على مدينة جسر الشغور، التي تفتح الطريق إلى المدن الساحلية، ومنطقة حماة في وسط البلاد".
وخسرت قوات النظام في 25 أبريل (نيسان) سيطرتها على مدينة جسر الشغور الاستراتيجية في محافظة إدلب في شمال غرب البلاد، بعد اشتباكات عنيفة خاضتها ضد فصائل جيش الفتح الذي يضم جبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا) وفصائل إسلامية مقاتلة.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "ارنا" الاثنين تصريحاً لقائد فیلق القدس في الحرس الثوري الإيراني اللواء، قاسم سلیماني قالت إنها "لا تتحمل مسؤوليته" وجاء فيه "سيفاجأ العالم بما نعد له نحن والقادة العسكريون السوريون حالياً".
وأوضح مصدر سياسي قريب من دمشق أن المسؤولين السوريين وبعد سلسلة الخسائر التي مني بها النظام في الأسابيع الأخيرة بمواجهة الجهاديين وفصائل المعارضة المسلحة، دعوا حلفاءهم إلى ترجمة دعمهم بأفعال.
ويأتي هذا النداء في وقت تكثف الفصائل المقاتلة شن هجمات ضد النظام على جبهات عدة.


