(فساد أم حريات)..فيديو أجنبي يطرح مشكلة شركات الاتصال في الأردن
نيسان ـ نيسان - صفاء الرمحي ـ نشر في 2017-02-22 الساعة 19:24
يعكف ثلاثة صحافيين غربيين(امريكي، بريطاني، اسباني) على إعداد وتسجيل ڤيديو قصير، بعنوان ( هل هي قضية فساد ام حريات)؟، لطرح قصة صحافي اردني مع احدى شركات الاتصال الخلوي في الأردن.
ويتتبع الصحافيون الغربيون -كل على حده- في الفيديو الموجه للحكومة الأرددنية مراحل وخطوات حصول صحافي أردني على خدمة الاشتراك بالانترنت من إحدى خدمات شركات الاتصال، انتهت برفع قضية بالمحكمة على المشترك، بعد أن أخفت الشركة أوراقاً رسمية بهدف توريطه بإعادة دفع الاشتراك مرة أخرى بعد اعتقاله.
وفي ختام الڤيديو الذي ترافقه موسيقى تصويرية يوجه الصحافيون رسالة عميقة الى الحكومة والشركة -التي نتحفظ على ذكر اسمها لاعتبارات قانونية وأخلاقية- تعكس رؤية الصحافيين ومطلب الناس من حكومتهم وشركات الاتصال التي تستهل التحايل على المشتركين بدلاً من رفع سوية الخدمة.
سينشر شريط الڤيديو باللغتين الانجليزية والاسبانية عبر منصات التواصل الاجتماعي وفي أکثر من ١٢ وسيلة اعلامية غربية مرفقاً بترجمة دقيقة الى اللغة العربية، كاشفاً تفاصيل مريبة عن أعمال الشركة الخدمية التي تتحصن بنفوذها في المملكة.
يأتي تسجيل شريط الفيديو في وقت تغض النظر به وسائل الإعلام المرئي والمسوع والمقروء والإلكتروني عن مجمل تعثر خدمات شركات الاتصال، بعد أن أبرمت عقودا إعلانية لقاء الاكتفاء بنشر ما ترضاه الشركة المعلنة، وعدم الاقتراب من كل ما يميط اللثام عن وجهها.
ويعاني المشتركون في الأردن من جملة من التحديات مع شركات الاتصال، تشمل سوء التغطية، سواء للاتصال او لشبكة النت، إضافة إلى وجود تحايل ممنهج تنفذه شركات على مشتركين ملوا الشكاوى بلا فائدة، وباتوا رهائن دائمة لامزجة رأس المال الجشع.


