اتصل بنا
 

لقاء سعودي اسرائيلي في واشنطن

نيسان ـ نشر في 2015-06-04 الساعة 16:51

لقاء سعودي اسرائيلي في واشنطن
نيسان ـ

بصورة تضم العلمين السعودي والاسرائيلي احتفلت الصحافة العبرية الخميس بلقاء قالت انه سيعقد في واشنطن بين مسؤولين سعوديين واسرائيليين.

اللقاء وفق الصحف العبرية خُطط له منذ مدة طويلة، في مجلس العلاقات الخارجية في واشنطن وفي إطار حدث يُتوقع فيه من كليهما أخذ دور مهم في "الحديث عن المصالح المُشتركة في مواجهة النووي الإيراني".

فهل اقنعت واشنطن الرياض بان عليها اشراك اسرائيل معها اذا ما ارادت نقاش "الملف النووي". على العموم اللقاءات السعودية الاسرائيلية - كما تقول وسائل اعلام عبرية عميقة.

وفق المُعلن فان اللقاء الاستثنائي سيجمع في واشنطن، اللواء المتقاعد أنور العشقي ومدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية وأمين سر بنيامين نتنياهو، دوري غولد.

هذا ما نشرته صباح الخميس صحيفة "إسرائيل اليوم".التي قالت إن التعاون بين هاتين الشخصيتين معروف منذ سنين وهو أمر مُثير للفضول، على ضوء حقيقة أن إسرائيل والمملكة العربية السعودية موجودتان في جبهة واحدة ضد مشروع النووي الإيراني.

علنا، قامت الدنيا ولم تقعد لان شركة اوروبية خاصة بالطيران تستأجرها السعودية حطت احدى طائراتها في المطارات الاسرائيلية لاجراء صيانة هنا من دون ان يكون فيها ركاب. لكن يبدو ان في السر هناك الكثير مما يقال.

تداول المسولان السعودي والاسرائيلي خلال العام، إمكانيات التعاون المُمكنة بين الدولتين وعن دور السعودية بإيجاد حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وغولد هو أمين سر نتنياهو، منذ عام 2013، بمثابة مستشار سياسي لرئيس الحكومة الإسرائيلية. يُعتبر غولد أحد مستشاري نتنياهو المُقربين، في مجال السياسة الخارجية، منذ عقدين. تم تعيينه، من قبل إسرائيل، سفيرًا لإسرائيل في الأمم المُتحدة في فترة ولاية نتنياهو الأولى كرئيس للحكومة، بين عاميّ 1999 - 1997. تم لاحقًا تعيينه رئيسًا لـ "مركز القدس لشؤون المواطنين والدولة"، وهو معهد أبحاث مُختص بالقضايا الاستراتيجية. عمل غولد أيضًا مُستشارًا لرئيس الحكومة أرئيل شارون بين عاميّ 2001 - 2003، وكان على صلة بين إسرائيل والولايات المُتحدة فيما يخص مسألة "خارطة الطريق".

أما المسؤول السعودي د. العشقي، فقد كان مُستشار وأمين سر الملك الراحل فيصل ورافقه في لقاءات قمة عالمية ومؤتمرات كثيرة. وأسس عام 1988 مركز الدراسات الاستراتيجية والقانونية في الشرق الأوسط.

ويُعتبر د. العشقي مُحللاً مُستحبًا ويُمثل المملكة العربية السعودية في لقاءات أكاديمية مُختلفة.

تاريخ التعاون بين السعودية واسرائيل

تحدث غولد، في واحدة من مقالاته، عن تاريخ حالات التعاون بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية، حتى إن لم يكن ذلك رسميًّا، وحتى بطرق غير مُباشرة وذلك على الرغم من العداء بين الدولتين.

واخترقت إسرائيل، في التسعينيات، دولا مثل قطر وعمان بممثلات اقتصادية، غير أنه لم تكن هناك خطوة مماثلة فيما يخص السعودية. ربما شارك سفير السعودية في الولايات المُتحدة، الأمير بندر بن سلطان، كمراقب في مؤتمر مدريد عام 1991، وأخذ السعوديون دورًا في المفاوضات، مُتعددة الأطراف، التي بدأت في موسكو، إنما لم تكن هناك علاقات مكشوفة بين إسرائيل والسعودية، ولم تتم أبدًا دعوة ممثليات إسرائيلية لمناسبات دبلوماسية على الأراضي السعودية.

مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية، دوري غولد (Flash90/Moshe Shai)

مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية، دوري غولد

كتب غولد، على سبيل المثال، في أحد مقالاته على صحيفة "إسرائيل اليوم": "فتحت حرب اليمن عام 1962 المجال لمصالح مُشتركة. دعمت مصر، برئاسة جمال عبد الناصر، الانقلاب العسكري ضد حكم إمام اليمن، عندما قامت القوات الموالية له بشن حرب عصابات ضد الحكم الجديد في اليمن. كان السعوديون يدعمون الإمام ووفروا لقواته ملاذًا آمنًا على أراضيهم. أرسل جمال عبد الناصر قوة حربية، كان تعدادها أكثر من 60 ألف جندي، وهاجم سلاح الجو المصري أهداف في المدن السعودية، بالقرب من الحدود اليمنية. وبعد ذلك، في حزيران 1963، تم إنشاء حركة في الأردن بدعم مصري نادت بإسقاط الملك حسين. أرادت مصر تغيير الأنظمة العربية الملكية بأنظمة جمهورية بقيادة ضباط جيش سابقين.

توجهت السعودية إلى إسرائيل من أجل الحصول على مساعدة بهدف مساعدة قوات الإمام في اليمن. تمت إدارة العملية تحت إشراف رئيس المخابرات السعودي، كمال أدهم، وقامت خلال تلك العملية طائرات نقل إسرائيلية بتوصيل الدعم لقوات الإمام بين عامي 1964 - 1966.

في عام 1970، أي بعد ثلاث سنوات من هزيمة الجيش المصري في حرب الأيام الستة، انسحبت القوات المصرية من اليمن. في تلك الفترة نمت سياسة الـ "ريال بوليتيك" السعودية على النفور الأيديولوجي المتمثل بوجود دولة إسرائيل".

نيسان ـ نشر في 2015-06-04 الساعة 16:51

الكلمات الأكثر بحثاً