نقاط مشتركة بين ترامب و نيكسون الذي أطاحت به أكبر فضيحة سياسية بأميركا
نيسان ـ نشر في 2017-02-27 الساعة 01:41
في العام 1973، جلس المحامي الأميركي جون دين أمام لجنة ووترغيت بمجلس الشيوخ، وروى التفاصيل القذرة للفضيحة التي دفعت فترة الرئاسة للرئيس الأميركي الأسبق ريتشارد نيكسون إلى نهايةٍ مبكرة.
'ووترغيت' هو اسم لأكبر فضيحة سياسية في تاريخ أمريكا. حيث كان عام 1968 سيئًا على الرئيس ريتشارد نيكسون، حيث فاز بصعوبة شديدة على منافسه الديموقراطي همفري، بنسبة 43.5% إلى 42%، مما جعل موقف الرئيس ريتشارد نيكسون أثناء معركة التجديد للرئاسة عام 1972 صعباً جداً.
وحينها قرر الرئيس نيكسون التجسس على مكاتب الحزب الديمقراطي المنافس في مبنى ووترغيت. وفي 17 يونيو 1972 ألقي القبض على خمسة أشخاص في واشنطن بمقر الحزب الديمقراطي وهم ينصبون أجهزة تسجيل مموهة. وكان البيت الأبيض قد سجل 64 مكالمة، فتفجرت أزمة سياسية هائلة وتوجهت أصابع الاتهام إلى الرئيس نيكسون واستقال على أثرها أغسطس عام 1974. وتمت محاكمته بسبب الفضيحة، وفي 8 سبتمبر 1974 أصدر الرئيس الأمريكي جيرالد فورد عفواً بحق ريتشارد نيكسون بشأن الفضيحة.
تمعَّن دين في الاستماع إلى ما يزيد عن 600 ساعة من أشرطةٍ سُجِّلت سراً بالبيت الأبيض، واعترف أنه قد انخرط في محادثاتٍ استراتيجية حول نشاطٍ غير قانوني. وخلال الأشهر الأخيرة من رئاسة نيكسون، شَهَدَ دين ضد القائد العام تلك الشهادة التي عجَّلت من نهاية رئاسة نيكسون وزجَّت بدين في السجن.
أما الآن، وبعد 44 عاماً، يقول الرجل، الذي شَهَدَ تلك الفضيحة الرئاسية بذلك القرب، إن ما يحدث الآن مشابه لها.
قال دين في مقابلةٍ صحفية أُذيعَت الجمعة 24 فبراير/شباط 2017 إن الشهر الأول من رئاسة ترامب -مع الخطب الإعلامية والجهود المبذولة لاستخدام وكالات الاستخبارات لأغراضٍ سياسية- يردِّد 'أصداء ووترغيت'.
FollowJohn Dean ✔@JohnWDean
I have expertise on this matter. Push back on an FBI investigation of the White House is better known as a COVER UP: https://www.washingtonpost.com/blogs/plum-line/wp/2017/02/24/the-trump-white-house-just-inflicted-a-serious-wound-on-itself/?utm_term=.9a18efd253c9 …
7:20 AM - 24 Feb 2017Opinion | The Trump White House just inflicted a serious wound on itself
The latest turn in the Trump-Russia saga is a bad one for the White House.
washingtonpost.com 18,19118,191 Retweets 22,73122,731 likes
قال دين، في مقابلته ببرنامج Democracy now التلفزيوني الأميركي: 'ما أسمعه وأراه.. ما هو إلا أصداءٌ من ووترغيت'. وأضاف: 'لم نحظ بعد بالنسخة الثانية من ووترغيت، لكن لدينا الآن شيء يبدو أنه يسير في الطريق إليها'.
ليس جديداً على دين أن ينتقد الرؤساء، فطالما كان يوجِّه انتقاداته إلى ترامب لفترةٍ طويلة، وسبق له أن قال إن الرئيس جورج بوش الابن ينبغي عزله من منصبه، وقد حمل كتابه في 2004 عنوان 'أسوأ من ووترغيت: الرئاسة السرية لجورج بوش الابن'.
وقال دين أنه يرى نفس النمط النيكسوني في طريقة محاولة ترامب استخدام أجهزة الاستخبارات الأميركية في التهوين من شأن الصلاتِ المزعومة مع روسيا. وأفادت العديد من وكالات الأنباء، هذا الأسبوع، بأن الإدارة الأميركية طلبت من أعضاء كبار في أجهزة الاستخبارات دحض الروايات المُتناقلة عن صلاتِ ترامب اللصيقة بروسيا.
ووفقاً للمراسلَين الصحفيين بصحيفة واشنطن بوست الأميركية، غريغ ميلر وأدم إنتوس، فقد جاءت هذه المطالبات من قِبَل الإدارة الأميركية بعد رفض مسؤولي مكتب التحقيقات الفيدرالي لها.
ولم يكن دين وحده الذي عَقَدَ هذه المقارنة.
FollowBill Kristol ✔@BillKristol
Every time you think the Trump Administration could be semi-normal, there's something like this, and it feels like Nixon '73 all over again. https://twitter.com/realDonaldTrump/status/835106143462703104 …
4:40 AM - 24 Feb 2017 2,0302,030 Retweets 3,9623,962 likes
John Dean
Bill Kristol 

