اتصل بنا
 

مطالب سعودية بتنسيق خليجي للتصدي للتهديدات الإلكترونية

نيسان ـ نشر في 2017-02-28 الساعة 06:24

مطالب سعودية بتنسيق خليجي للتصدي للتهديدات
نيسان ـ

كشف المركز السعودي لأمن المعلومات، الاثنين، تعرض جهات حكومية سعودية لمحاولات قرصنة وهجمات إلكترونية عديدة، بحسب ما ذكر 'موقع الخليج اونلاين'.

وفي مؤتمر مكافحة القرصنة المعلوماتية بالرياض، حذر صالح المطيري، المدير العام للمركز من 'تهديدات إيرانية مستمرة' ضد دول مجلس التعاون الخليجي الست، مطالباً بضرورة تنسيق الجهود للتصدي لهذه الظاهرة.

وأحبط المركز 124 اختراقاً خلال عام 2016، حسب ما قاله المطيري، مضيفاً أن 'بلدان التعاون الخليجي باتت مستهدفة أكثر فأكثر، خصوصاً القطاعات المالية والحكومية'.

من جانبه، طالب المدير التنفيذي للتطوير الاستراتيجي والتواصل بمركز الأمن الإلكتروني عباد العباد، مساء الأحد، بضرورة اتخاذ التدابير الوقائية المناسبة ورفع مستوى اليقظة.

جاءت مطالبات العباد خلال إعلان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، عن المؤتمر الدولي الثاني للأمن الإلكتروني، الذي تنظمه وزارة الداخلية، بنادي ضباط قوى الأمن بالرياض.

وفي السياق ذاته، قال المقدم بسام المعراج، مدير الإدارة العامة لمكافحة الفساد، والأمن الاقتصادي والإلكتروني بوزارة الداخلية البحرينية، إن قراصنة حاولوا اختراق الأنظمة المعلوماتية لوزارة الداخلية، وأن 'المهاجمين هم بحرينيون يعيشون في إيران'.

وفي يناير/كانون الثاني 2017، تعرضت جهات حكومية وقطاعات خاصة سعودية لهجمات قرصنة من فيروس 'شمعون2'، ما أعاد للأذهان فيروس 'شمعون 1'، الذي أصاب عدداً من المواقع السعودية قبل أشهر، بينها موقع شركة أرامكو السعودية.

والسبت الماضي، كشفت وكالة الأمن القومي الأمريكي، مساعي إيران لشن سلسلة هجمات إلكترونية ضد السعودية، عبر تكتيكات وتقنيات مختلفة، للتحايل على 'شبكة الحواسيب'، وذلك عقب الهجمات السابقة لفيروس 'شمعون 1' و'شمعون 2'، حسب صحيفة سبق في 25 فبراير/شباط 2017.

ويعد 'شمعون 2' من أخطر الفيروسات هجوماً على الحواسيب، وقد استهدف أكبر الشركات والجهات الحكومية حول العالم.

وصممت النسخة الثانية من الفيروس لاستهداف الأجهزة العاملة بنظام ويندوز، حيث يقوم بتعطيل الخوادم والأجهزة للمنشآت، والتأثير في جميع خدماتها.

نيسان ـ نشر في 2017-02-28 الساعة 06:24

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً