اتصل بنا
 

اسرائيل تطلب من الحكومة الفرنسية طرد مدير (أورنج)

نيسان ـ وكالات ـ نشر في 2015-06-04 الساعة 21:47

اسرائيل تطلب من الحكومة الفرنسية طرد
نيسان ـ

طلبت حكومة العدو الاسرائيلي من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند طرد مدير عام شركة "أورانج" الفرنسية للاتصالات من منصبه بعد إعلانه عن نيته في وقف نشاط الشركة في إسرائيل.

وكانت شركة “اورانج” الفرنسية للاتصالات قد أعلنت الانسحاب من اسرائيل ومن التعاون مع شركة “بارتنر” الاسرائيلية.

وكانت منظمات فرنسية لحقوق الانسان قد دعت أكثر من مرة الحكومة الفرنسية التي تمتلك قرابة ثلث أسهم شركة اورانج الدولية لوقف الاتفاق مع شركة بارنتر الإسرائيلية بسبب الاستيطان في الضفة الغربية.

يأتي هذا الاعلان ، لشركة “اورنج ” بعد تصريحات رئيس مجلس ادارة شركة “اورانج” الفرنسية للاتصالات امس الاربعاء من القاهرة عزمه الانسحاب من اسرائيل ومن التعاون مع شركة “بارتنر” الاسرائيلية .

وقال رئيس شركة “أورانج” للاتصالات الفرنسية ستيفان ريشار، الاربعاء إن شركته تنوي إنهاء تعاقدها مع شركة بارتنر الإسرائيلية. واثارت اقوال ريشار عاصفة في اسرائيل.

وطالبت منظمات فرنسية لحقوق الانسان وقف الاتفاق مع شركة بارنتر الإسرائيلية بسبب الاستيطان في الضفة الغربية.

وكانت منظمات فرنسية لحقوق الانسان قد دعت أكثر من مرة الحكومة الفرنسية التي تمتلك قرابة ثلث أسهم شركة اورانج الدولية لوقف الاتفاق مع شركة بارنتر الإسرائيلية بسبب الاستيطان في الضفة الغربية.

وقال تقرير المنظمات ان الشركة الاسرائيلية ومن خلال ممارستها انشطة اقتصادية “في المستوطنات الاسرائيلية تساهم في احيائها اقتصاديا وبقائها وتساعد بذلك على ادامة وضع يعتبره المجتمع الدولي غير قانوني”.

وقالت الشركة الفرنسية حينها انها “لا تعمل في اسرائيل” ولا تملك “اي سهم او حق في التصويت في بارتنر”.

واوضحت ان الترخيص القائم يتيح للشركة الاسرائيلية استخدام “علامة اورانج في مقابل رسوم” وكان وقع مع المالك حينها ونقل الى اتصالات فرنسا في العام 2000 اثناء شراء العلامة.

بدوره ، كان مدير عام فوجيكوم الي كيمحي قد عقب على تصريحات ستيفان ريشار :” ان اعلان ستفان ريشار ، لمقاطعة اسرائيل ، تثير الغضب ويجب محاربة هذا التوجه ، وعدم الانجرار والمس بشركة بارتنر في اسرائيل . انها شركة اسرائيلية ، وتشغل الاف العمال ، وان اطلاق الدعوات لترك الشركة يمس فينا في المقام الاول ، وتجلب فصل عمال واسهم في الشركة . هنالك اساليب اخرى يمكن فيها الاحتجاج على اورنج العالمية . ويجب الا تكون شركة بارتنر الاسرائيلية ضحية لهذه التصريحات” .

بدوره ، عقب مدير عام شركة PMI ، بوعز دكيل :” يجب عدم المس بشركة بارتنر الاسرائيلية التي تشغل الاف العمال ، واصحابها من كبار الداعمين لاسرائي ، علينا ان نفعل الجاليات اليهودية في العالم ضد شركة اورنج ، كي يرتدع مدراء الشركات الاخرى من مثل هذه المبادرات”.

من ناحيته عقب عضو الكنيست ايتان كابل رئيس لجنة الاقتصاد حول القرار قائلا :” اورنج لم تعد علامة تجارية ، بارتنر شركة اسرائيلية ، تشغل الاف العمال في اسرائيل وتقدم خدمات كبيرة لمواطني اسرائيل . هؤلاء عملانا ، ولن نسمح لاي جهة خارجية ان تهدد مكان عملهم . تحدثت اليوم مع كرن اوفك رئيس لجنة موظفي بارتنر في اسرائيل ، وقلت له ان بنيتي جمع لجنة الاقتصاد للخروج باعلان واضح نقف فيه الى جانب العمال والشركة . لن نكون شركاء في خطوات تهديد لاي جهة خارجية او اي علامة تجارية، من يريد ترك بارتنر الاسرائيلية الان بسبب تصريحات مدير عام اورنج العالمية فليعلم انه يخدمه ويخدم مصالح كارهي اسرائيل بعلم او دون علم . ان الحكومة للاسف لم تشكل جبهة عالمية واسعة لمنع الحرب الجديدة وهي حرب المقاطعة”.

نيسان ـ وكالات ـ نشر في 2015-06-04 الساعة 21:47

الكلمات الأكثر بحثاً