مالك عثامنة يعري صيصان دكاكين الاعلام
نيسان ـ نشر في 2017-03-02 الساعة 19:14
هاجم الكاتب الصحافي مالك عثامنة ما اسماهم 'شخاخين' و'صيصان' الدكاكين الالكترونية على صفحته الخاصة في الفيسبك. وتاليا ما كتبه الزميل العثامنة
لقب 'اعلامي' ليس وظيفة. و الصفة تشريفية رفيعة لا ينالها الا من عمل في الاعلام بأي من حقوله لسنوات طويلة الى حد ترسيخ اسمه في المهنة بمهنية.. و يطلقها عليه الغير ممن يملكون القدرة على التوصيف.. ولا يطلقها المرء على نفسه.
من هنا..
اجد ان من يضعون لقب اعلامي او اعلامية من 'شخاخي' الفيسبوك و صيصان دكاكين المواقع ليسوا اكثر من حالات مرضية مستفحلة تعكس حجم الفراغ الذي يملأ الحالة الاعلامية الاردنية وقد تم تفريغها بالشفط الرسمي للمصداقية والمهنية..و نضحها 'رسميا' بالفساد و التفاهة.
ومن هنا ايضا..
اوضح لماذا ارفض طلبات صداقة او الرد على رسائل هذه الكائنات.. وذلك الى ان يعودوا الى رشدهم.. وتعود اسماؤهم الفيسبوكية عارية من القاب لا يليقون بها.
اكتب هذا الادراج بعد حوار قصير مع احد هؤلاء وقد ناداني 'زميل'.. لاكتشف انه فقاعة فيسبوكية اولا.. و ممن يكتبون كلمة ' معلومات مظللة' وكذلك من مدرسة نصوص 'احبكي ولا اراكي'.. و يضع بكل وقاحة الدنيا لقب 'اعلامي و كاتب' .
ملاحظة:
كل مرة حين تستضيفني محطة تلفزيونية...يسألني المعد عن التوصيف الذي افضله ليكتب على الشاشة ويتم تقديمي به..
ارفض تسمية اعلامي ولا اجرؤ حتى على اقتراحها.. وفي النهاية على خجل و كثير من الحياء اوافق على مقترح المعد بلقب كاتب و محلل. و لا ادعي انني استاذ في المهنة.
ملاحظة ثانية:
قبل فترة تراسلت مع الاستاذ الكبير الدمث والاعلامي بحق مروان الصواف.. وهو جزء من ذاكرتنا ايام ما قبل الفضائيات.
في السياق..خاطبني الكبير بلقب 'استاذ'.
لم ارد.. حتى اليوم...و اشعر بحرج شديد ان يخاطبني من هو في قيمته بهذا اللقب. و اقول له الان ممتنا : هذا من فيض لطفك و تهذيبك.


