اتصل بنا
 

برتغالي يجني الملايين عبر موقعه الإلكتروني لتسويق الأزياء

نيسان ـ نشر في 2017-03-05 الساعة 01:21

برتغالي يجني الملايين عبر موقعه الإلكتروني
نيسان ـ

يقول رجل الأعمال خوسيه نيفيز، الذي يرأس موقع 'فارفيتش' الإلكتروني، وهو من بين المواقع التجارية العالمية الأسرع نموا على شبكة الإنترنت في مجال الموضة والأزياء، إنه اعتاد في الماضي أن ينظر إلى قطاع الأزياء على أنه مجال 'غير مُجد، وغير مثير للاهتمام'.

يقول نيفيز، الذي كان يوما ما مولعا باستخدام الكمبيوتر، إن تكنولوجيا المعلومات هي التي أثارت طموحه أثناء نشأته في البرتغال. وخلال دراسته للاقتصاد في جامعة بورتو، دشن شركة في مجال برمجة الكمبيوتر.

وكانت هذه الشركة، التي كانت تنتج بعض البرامج الإلكترونية الخاصة بشركات صناعة النسيج وتصميم الأحذية في البرتغال، هي السبب الذي ساعده في تغيير وجهة نظره بسرعة في مجال صناعة الموضة والأزياء.

ويقول نيفيز، البالغ من العمر 42 سنة: 'بدأت أفهم الطريقة التي يعمل بها هذا القطاع، وفكرت في أنه مجال رائع جدا بالفعل'.

ويضيف نيفيز، الذي قال إنه كان يحلم دائما بالعيش والعمل في لندن: 'بما أن الموضة أصبحت صناعة عالمية، كنت أعتقد أنها ستوفر لي فرصة للخروج من البرتغال'.

وتابع: 'كنت أعتقد أنه طالما يمكنني العمل في مجال الكمبيوتر، فإنه يمكنني أيضا أن أصمم نماذج لصناعة الأحذية. فعندما تكون في سن 22 سنة، فأنت تعتقد أنه بإمكانك أن تفعل كل شيء في وقت واحد'.

وبعد أن مرت السنوات سريعا، أصبح نيفيز اليوم مؤسس ومدير موقع 'فارفيتش'، أحد أكبر مواقع تسويق الأزياء على الإنترنت، والذي تقدر قيمته السوقية بنحو 1,5 مليار دولار أمريكي.

وكانت فكرة نيفيز من إنشاء ذلك الموقع أن يكون مركزا للتسوق لبيع الملابس التي ينتجها عدد من مصممي الملابس المستقلين من جميع أنحاء العالم، والذين من غير المحتمل أن يتمكنوا من تحمل نفقات إنشاء مواقع إلكترونية ضخمة خاصة بهم.

ومنذ إنشاء موقع 'فارفيتش' في عام 2008، يبيع الموقع منتجات من أكثر من 400 متجر في 38 دولة حول العالم.

ويتيح الموقع لهذه المتاجر فرصة لعرض منتجاتها من خلال نافذة تسوق عالمية وشهيرة، وذلك في مقابل عمولة نسبتها 22 في المئة.

ويقول موقع 'فارفيتش' إن إجمالي مبيعاته على الإنترنت في عام 2015 بلغ 512 مليون دولار أمريكي، وهو ما يمثل زيادة قدرها 70 في المئة مقارنة بالعام الذي سبقه.

فكرة كبيرة

عندما كان نيفيز في العشرينيات من عمره، استطاع وهو يدير شركة 'غراي ماتر' للبرمجيات في عام 1994، أن يدشن مشروعه الخاص بتصميم نماذج صناعة الأحذية، والذي كان يحمل العلامة التجارية 'سوير'.

وبعد ذلك بعام واحد، تمكن من تحقيق حلمه بالانتقال إلى المملكة المتحدة، حيث افتتح أول متجر لتلك العلامة التجارية على أرض الواقع في منطقة كوفنت غاردن بوسط لندن.

وبعد ذلك، افتتح متجرا آخر في 2001 لبيع ملابس الرجال يحمل اسم 'بي ستور'، والذي فاز في عام 2006 بجائزة 'متجر العام'، التي تُمنح سنويا لأفضل متجر وطني لبيع التجزئة في المملكة المتحدة.

وبالرغم من إدارة ثلاثة مشاريع، لا يزال لدى نيفيز طموحات أكبر للعمل على الإنترنت. ويقول: 'كنت أعلم أنني لست أعظم مصمم للأحذية في العالم، أو أفضل مبرمج كمبيوتر، لكن هناك عددا قليلا من الناس لديهم معرفة كافية بهذين القطاعين معا'.

ويضيف: 'لقد أردت حقا أن أحقق نجاحا في التجارة الإلكترونية في قطاع الأزياء، لكنني كنت أنتظر تلك الفكرة العبقرية التي يمكنها أن تحدث تغييرا في ذلك القطاع، وتصبح ذات أهمية على المستوى العالمي'.

نيسان ـ نشر في 2017-03-05 الساعة 01:21

الكلمات الأكثر بحثاً