اتصل بنا
 

الإفراج عن الدقامسة..رسائل مشفرة من عمان إلى من يهمه الأمر

نيسان ـ نشر في 2017-03-12 الساعة 16:10

الإفراج عن الدقامسة.. رسائل مشفرة من
نيسان ـ

أتى وقت الإفراج عن الجندي المسرح أحمد الدقامسة ليل أمس السبت -رغم الإعلان عنه مسبقاً- وكأنه رد على حديث سفيرة العدو الصهيوني في عمان، عينات شلاين لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال غادي أيزنكوط قبل أيام قليلة، وقولها 'ان استقرار المملكة الأردنية بدأ يتضعضع مؤخراً' في تأكيد رسمي على سيادة الدولة واستقراها.
هي رسائل ترغب العاصمة عمان إيصالها بطريقة مختلفة هذه المرة للخارج، من دون أن تغفل أهميتها للداخل أيضاً، في وقت بدت به البدلوماسية الأردنية تلهث؛ جرّاء حملها أكثر من بطيخة في آن، ولا يبدو أنها سترتاح قريباً.
بطيخة القمة العربية، وكذلك اللجوء السوري، والخلايا الإرهابية النائمة والمستيقظة على أراضي المملكة، فضلا عن مزرعة من البطيخ الداخلي تفقّست على حين غفلة.
استيقظ الناس على خبر الإفراج عن الجندي أحمد الدقامسة، فعاد الجدل حول ما قام به الدقامسة إلى الواجهة. منهم من يعتبره بطلاً ومنهم من يواصل تجريم حادثة الباقورة وقتل سبع طالبات إسرائيليات، وأن لا بطولة في قتل الأطفال.
تدرك الحكومة ان إطلاق سراح الدقامسة سيخفف من احتقان الشارع وغضبه؛ وتدرك أيضاً أنه ورقة مهمة ستسخدمه الدبلوماسية الأردنية 'عربياً' في الوقت المناسب.
ولأنها 'أي الحكومة' معنية اليوم بترطيب حرارة الشارع حتى نهاية آذار؛ قررت إهداء الأردنيين خبرين من وزن الإطاحة بعقل بلتاجي، وحل المجالس البلدية.
على أية حال، خرج الدقامسة وعلى الأردنيين الذين يشدون الرحال إلى قرية أبدر للتهنئة والمباركة أن يقفوا إلى جانب أجهزتهم الرسمية لحماية الدقامسة بعد أن كثر الحديث عن 'ثأرية' إسرائيلية جبانة فشلت في إقناع رئيس الحكومة، عبد الكريم الكباريتي آنذاك بتسليمه لها، وترفض اليوم تجرّوع قرار خروجه.


.

نيسان ـ نشر في 2017-03-12 الساعة 16:10

الكلمات الأكثر بحثاً