اتصل بنا
 

"عمان" بالمرتبة 119 عالمياً بمستوى "جودة" المعيشة

نيسان ـ نشر في 2017-03-19 الساعة 08:48

quotعمانquot بالمرتبة 119 عالميا بمستوى quotجودةquot
نيسان ـ

تفوّقت العاصمة عمّان على 112 عاصمة ومدينة في العالم على مؤشر مستوى جودة الحياة، على قائمة شركة ميرسير للاستشارات للمدن.

وحلّت العاصمة عمان بالمرتبة 119 عالميا من بيّن 231 عاصمة ومدينة في العالم، لأفضل الإمكان من حيث توفر أساسيات العيش.

واعتمدت ميرسير في تقيميها على عدد من المعايير: كـ الاستقرار السياسي والرعاية الصحية والتعليم والجريمة والترفيه والنقل.

وتصدرت فِييَنَّا عاصمة النمسا مدن وعواصم العالم من حيث أفضل مدينة تقدم مستوى معيشة، تلتها زيورخ في سويسرا، أوكلاند في نيوزيلندا، ميونخ، فانكوفر في كندا ودوسلدورف في ألمانيا بالمرتبة السادسة عالميا.

وجاءت دبي الأولى عربيا و74 عالميا، ثم أبو ظبي، مسقط، الدوحة، تونس، الرباط، عمّان، الدار البيضاء، الكويت، المنامة، القاهرة، الرياض، جدة وبيروت، فيما جاءت صنعاء وبغداد في أدنى القائمة من حيث جودة المعيشة.

وتم تسليط الضوء على البنية التحتية للمدن بشكل منفصل في استطلاع جودة المعيشة لهذا العام، حيث يلعب هذا العامل دورًا مهمًا عندما تقرر الشركات متعددة الجنسيات تأسيس عمليات لها في الخارج.

وبحسب تصنيف ميرسير الذي صدّر منتصف حزيران من العام الماضي، فقد صعدت مرتبة العاصمة عمّان 4 مراكز جديدة على قائمة المدن الأغلى معيشة.

ورتبت الدراسة التي صدرت في ذاك الوقت، عمّان بالمركز 50 عالميا والثالث عربيا بعد أبوظبي ودبي.

وأشارت الدراسة إلى أن مدن في الشرق الأوسط دخلت على قائمة المدن المئة الأعلى كلفة في العالم، مع ظهور قوي لمدن في دول مجلس التعاون الخليجي.

ونوهت إلى ارتفاع كلف المعيشة يعود بشكل رئيسي إلى الزيادة الكبيرة في تكاليف الإيجار.

واستندت الدراسة في تحليلها إلى حجم الإنفاق اليومي على السلع والخدمات، مثل المأكل والملبس والمواصلات، مع تكاليف الإيجار.

نيسان ـ نشر في 2017-03-19 الساعة 08:48

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً