الشكراوي: ملك المغرب يؤسس لشراكة دائمة مع أفريقيا
نيسان ـ وكالات ـ نشر في 2015-06-06 الساعة 15:39
حل العاهل المغربي الملك محمد السادس، الجمعة، بليبروفيل، في زيارة عمل وصداقة لجمهورية الغابون، المحطة الرابعة والأخيرة ضمن جولة إفريقية قادته، أيضا، إلى كل من السينغال وغينيا بيساو والكوت ديفوار.
وفي قراءة للجولة الملكية التي رسخت للتعاون جنوب ـ جنوب، بالتوقيع على عشرات الاتفاقيات في مجالات مختلفة، قال خالد الشكراوي، رئيس معهد الدراسات الإفريقية بالرباط، إن "الرحلة الأخيرة لجلالة الملك تأتي كمرحلة متطورة للرحلات السابقة، وكتتمة لها أبعاد إجرائية لما حصل في السابق".
وأضاف: "نحن في إطار نموذج إنتاج، وليس فقط في إطار نموذج استهلاك أو نموذج تقسيمي ووظيفي للعلائق الاقتصادية".
وأضاف خالد الشكراوي، في حوار صحفي أنّ "الزيارة شمولية ومعطياتها وأهدافها شمولية. فليس هناك اهتمام واحد فقط بمسألة الربح، بل إن الاهتمام ينصب على مبدأ أساس هو أن (إفريقيا يجب أن تعتمد على مقوماتها الذاتية، وعلى كفاءاتها الذاتية، ولابد من الثقة في القارة الإفريقية وفي مؤهلاتها). لذلك، نلاحظ أن التوجه هو توجه اقتصادي نعم، في إطار شراكة (رابح/رابح). وهناك الآن تمرير للتجربة المغربية، كما هو الحال بالنسبة لنموذج (مارتشيكا) والسكن الاجتماعي، وغيرها من النماذج".


