الأحوال المدنية.. (الذكية) تصدر بغباء
نيسان ـ نشر في 2017-03-28 الساعة 18:47
يتزاحم مئات المواطنين على مكتب الأحوال المدنية لإخراج بطاقاتهم الجديدة، في مشهد يلخص حكاية الحكومة والناس معاً.
أن تقرر إخراج بطاقة أحوال جديدة فهذا يعني إهدار وقتك ليوم كامل، من دون أن تحصل على بطاقتك ثم يطلب منك الموظف العودة في ظهر اليوم التالي لاستلام البطاقة، إنت هنا في مؤسسة حكومية قال رئيس وزرائنا الدكتور هاني الملقي أنها بأتم جاهزية لإصدار الوثائق.
نعم، جاهزية تتبدى بالصراخ، والعويل، وقرع أجراس، وأسماء تتطاير في المكان، ومفردات من بقايا معركة لفظية انتهت للتو بين موظف ومواطن اخذ مغادرة من عمله؛ ليحصل على بطاقته الذكية، ثم تورط في المسألة ولم يعد من السهل الخروج منها.
ماذا يحدث في دوائر الاحوال المدنية؟ ولماذا يتعرض المواطن لكل هذه المعاناة؟ ولماذا نهدر وقته بكل هذه البساطة؟ وما هذه الوثيقة التي تتطلب وجود المواطن بين جدرانها منذ الثامنة صباحا وحتى الخامسة بين تواقيع وبصمات إلكترونية؟ ولماذا يتم تمرير معاملات لا تخضع لنظام الدور؟
كان بإمكان دائرة الاحوال المدنية ترتيب أوراقها وفق إمكانياتها.


