اتصل بنا
 

صور : المعارضة تتهم النظام بارتكاب مجزرة حي الراشدين

نيسان ـ موقع البوابة ـ نشر في 2017-04-15 الساعة 18:57

صور : المعارضة تتهم النظام بارتكاب
نيسان ـ

قالت مصادر متطابقة ان عشرات القتلى سقطوا في تفجير لحافلات بلدتي كفريا والفعة الشيعتين في هجوم انتحاري على ما يبدو

وتضاربت المعلومات حول عدد القتلى حيث قالت المعارضة انهم تجاوزا الـ 33 فيما قال النظام ان 22 شخصا لقوا حتفهم

قد نشرت صفحة 'دمشق الآن' الموالية والتي يشرف على إدارتها مخابرات الأسد، خبرا قبل ساعتين من وقوع التفجير، قالت فيه 'برعاية اللجنة الصحية وبالتعاون مع الهلال الاحمر تم إدخال طعام وأغذية لأطفال كفريا والفوعة العالقين لدى المسلحين بمنطقة الراشدين في حلب'، لتعود وتؤكد أن 'السيارة المفخخة التي انفجرت قرب تجمع أهالي كفريا والفوعة في الراشدين كانت محملة بمواد غذائية للأطفال'.

وبعد 48 دقيقة من نشر المنشور تعمدت الصفحة حذفه وإيراده من جديد بالقول 'الشاحنة التي فجرها الانتحاري (كان يفترض) أن تكون محملة بالمواد الغذائية'.

وقال ناشطون إن الانفجار أدى إلى تدمير 5 حافلات وإن جميع القتلى من النساء والأطفال وإن إصابات وقعت أيضا في صفوف المهجرين من مهجري مضايا والزابدني في دمشق.وذكرت قناة سكاي نيوز ان أكثر من 65 قتيلا من بينهم 30

الناشطين تعتبر منطقة الراشدين 'محايدة' وهي منطقة تبادل للمهجرين بين المعارضة السورية المسلحة وبين الميليشيات المؤيدة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وذكرت وسائل إعلام حكومية في وقت لاحق أن التفجير نفذه انتحاري كان يقود سيارة مفخخة.

وذكرت قناة الإخبارية السورية أن 'إرهابيا كان يقود سيارة مفخخة فجر نفسه في منطقة الراشدين - جانب الكازيه (محطة وقود)، مكان وجود الحافلات التي تقل أهالي بلدتي كفريا والفوعة العالقين هناك'.

وجرى الجمعة اجلاء 5000 شخص بينهم 1300 مقاتل موال للنظام من بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين و2200 ضمنهم نحو 400 مقاتل معارض من بلدتي مضايا والزبداني قرب دمشق، في اطار اتفاق بين ميليشيات مؤيدة للنظام السوري وفصائل معارضة.

وكان من المفترض ان تتوجه قافلات الفوعة وكفريا إلى مدينة حلب ومنها إلى محافظات تسيطر عليها قوات النظام، على أن تذهب حافلات مضايا والزبداني إلى محافظة إدلب.

لكن بعد أكثر من 30 ساعة على وصولها الى منطقة الراشدين، لا تزال قوافل الفوعة وكفريا تنتظر في مكانها.

كما تنتظر حافلات مضايا والزبداني منذ اكثر من 15 ساعة في منطقة الراموسة التي تسيطر عليها قوات النظام غرب حلب أيضا.

وبحسب المرصد السوري ومصدر في الفصائل فإن هذا الانتظار ناتج عن خلاف بشأن عدد الذين تم إجلاؤهم من الفوعة وكفريا.

مسلحا من النصرة وأحرار الشام في التفجير الذي استهدف حافلات المهجرين من كفريا والفوعة

Save

نيسان ـ موقع البوابة ـ نشر في 2017-04-15 الساعة 18:57

الكلمات الأكثر بحثاً