تشريح جثة طارق عزيز وتسليمه الى عائلته بعد النتائج
نيسان ـ نشر في 2015-06-07 الساعة 18:47
شرّح فريق الطب الشرعي جثة وزير الخارجية العراقي الأسبق طارق عزيز، وتم إرسالها إلى العاصمة بغداد لانتظار نتائج التحقيقات الجارية، قبل تسليمه إلى أسرته التي ينتظر ان تنقله الى عمان لدفنه فيها.
واشترطت الحكومة العراقية على نظيرتها الاردنية ان لا تكون جنازة عزيز جماهيرية لكن ليس من المتوقع ان تستطيع عمان ضبط الجنازة التي سيعبر فيها المواطنون من شتى التيارات السياسية عن رفضهم للاحتلال الايراني والامريكي للعراق.
وقالت عائلة طارق عزيز في تصريحات صحافية انها لا تمتلك معلومات حول تسلم جثمان والدهم من الجانب العراقي.
وزارت الزوجة فيوليت زوجها عزيز في السجن الخميس الماضي، وفقًا لتصريحات ابنتهما زينب. وفي ذلك الوقت، لم يكن قادرًا على الحديث أو الحركة نتيجة مرضه.
وكان عزيز أيضًا مدخنًا شرهًا وعانى من مرض السكر وارتفاع ضغط الدم.
وقال مسؤول حكومي، وفق وكالة «أسوشيتد برس»، إن الأردن وافق على طلب أسرة وزير الخارجية العراقي الأسبق طارق عزيز بدفنه في المملكة.
وكان عزيز (79 عامًا) أشد مدافع عن صدام حسين أمام العالم، والمسيحي الوحيد في الدائرة القريبة من الرئيس العراقي الراحل. توفي أمس الأول الجمعة عقب إصابته بأزمة قلبية في أحد سجون جنوب العراق ونقل على إثرها إلى المستشفى.
وعزيز مودع في السجن منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في العراق العام 2003 وأصيب بالعديد من الجلطات والسكتات الدماغية. وصدر بحقه حكم بالإعدام لدوره في نظام قتل مئات الآلاف من العراقيين، فيما استقرت أسرته في الأردن بعد سقوط صدام.
وقال المدير العام لقسم الطب الشرعي في العراق، الطبيب زيد عباس، اليوم الأحد، إن جثة عزيز شُرِّحت في المحافظة التي توفي بها جنوب العراق، وجثمانه نقل بعد ذلك إلى العاصمة العراقية بغداد. ويمكن أن يستغرق تسليم الجثمان «أيامًا قليلة» بسبب الإجراءات الطبية والقانونية، لافتًا إلى أن السلطات تنتظر نتائج التشريح.


