قرية للنساء فقط تطالب الرجال بالعودة
نيسان ـ نشر في 2017-05-14 الساعة 20:24
أعربت 600 فتاة جميلة ما بين عمر 20 و35 يعشن بقرية 'نسائية' في البرازيل، عن رغبتهن بالحصول على عرسان بأسرع وقت، ودعين الرجال للقدوم والعيش في القرية بشرط الالتزام بقوانينها، وفقا لموقع akhbaralaan.
أسست سيدة تُدعى ماريا دي ليما قرية 'نويفا دي كوردييرو' في القرن الـ 19، بعد أن أرغمت على الزواج برجل لا تحبه، فاضطرت إلى أن تترك مسقط رأسها بعد اتهامها بالخيانة الزوجية، فنظمت حياة نسائية في هذه القرية لاستقبال المضطهدات، فذاع صيته كمكان يجمع النساء اللواتي يعانين من السمعة غير الطيبة، فأوقع بالقرية رجالُ الدين عقابَ الحرمان الكنسي الذي شمل الجيل الخامس من ذريتها، تدريجيًا أصبحت هذه المدينة شبه نسائية خالصة تحكمها قوانين الجنس اللطيف حتى الأعمال الشاقة تقوم بها النساء.
وتنص قوانين هذه البلدة على إبعاد الذكور بعد سن الـ18 خارج القرية، إلا إذا كان متقبلًا للقوانين الناظمة للقرية، فالكثير من المتزوجات يتواصلن مباشرة مع أزواجهن في العطلات الأسبوعية أو الإجازات والأعياد الوطنية.
وتقول نيلما فرنانديز من سكان القرية (23 عامًا) أن 'حلم كل الفتيات والشابات في هذه البلدة هو الوقوع في الحب والزواج لكن هنا'، لأنه ليست بينهن من ترضى بمغادرة القرية حتى من أجل زوج، مما يعني أنه ينبغي لأي رجل يرغب في العيش بهذه البلدة أن يفكر مليًا قبل اتخاذ قرار مهم كهذا، إذ سيجبر على الخضوع للقوانين السائدة فيها.


