الإمارات تبرم اتفاقاً دفاعياً مع واشنطن ل 15 عاماً مقبلة
نيسان ـ وكالات ـ نشر في 2017-05-16 الساعة 19:39
نسج ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان شراكة دفاعية جديدة مع واشنطن تمتد إلى 15 عاما مقبلة بهدف إقامة تعاون ثنائي أوثق وأكثر مرونة ضد مجموعة من المخاطر التي قد تهدد أمن دولة الإمارات.
وجاء في بيان صادر عن 'البنتاغون' أن 'الشراكة الدفاعية الجديدة ستحل محل اتفاق عام 1994، وستمكن من إقامة تعاون أوثق وأكثر مرونة ضد مجموعة من التهديدات خلال السنوات الـ 15 المقبلة'.
وقال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس: 'إن الاتفاق يمثّل فصلاً جديداً في شراكتنا بالقوات المسلحة الفعالة، وأتطلع إلى مواصلة العمل مع دولة الإمارات العربية المتحدة لدعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط والعالم'.
ووفقاً لوكالة الأنباء الإماراتية، فقد ناقش الجانبان الأزمة في اليمن وليبيا والتهديدات الناجمة عن حالة عدم الاستقرار في البلدين، إلى جانب الحملة لهزيمة داعش في العراق وسورية، إلى جانب التأكيد على ضمان حرية الملاحة ومكافحة التطرف.
المتحدث باسم البنتاغون كريستوفر شيرود قال إن الاتفاق 'سيتيح للجيش الأميركي القدرة على الاستجابة بسلاسة أكبر لعدد من السيناريوهات داخل وحول الإمارات العربية المتحدة عند الضرورة'.
وكان ولي عهد أبوظبي قد بدأ زيارة دولة رسمية إلى واشنطن أمس الاثنين، واستقبله الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض، حيث تمت مناقشة خطوات تعميق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
كما تم خلال اللقاء استعراض مجمل القضايا الإقليمية والدولية والتطورات الراهنة في المنطقة خاصة فيما يتعلق بالجهود والتنسيق المشترك بين البلدين في محاربة التطرف والعنف والتنظيمات الإرهابية ودور البلدين في إرساء دعائم الأمن والاستقرار والتصدي لمصادر التهديدات التي تقوض السلام في المنطقة، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الإماراتية.
وبحث الطرفان سبل زيادة التعاون الاقتصادي، وأكدا التزامهما بمواصلة التعاون الإيجابي بين البلدين، بحسب بيان المتحدث باسم البيت الأبيض.


