البندورة توطد الطريق لتصنيع علاج لسرطان المعدة
نيسان ـ وكالات ـ نشر في 2017-05-18 الساعة 20:57
كشفت دراسة حديثة عن توصل خبراء إلى ما يمكن أن يكون علاجاً جديداً ناجعاً لسرطان المعدة عن طريق البندورة.
نتائج الدراسة كشفت ان تناول البندورة يمكن أن يبطئ نمو خلايا سرطان المعدة كما يمكن أن تلعب دوراً كبيراً في الوقاية من المرض لدى الأشخاص الأصحاء أو المعرضين للإصابة بالمرض.
الدراسة أجراها باحثون بمركز أبحاث الأورام في 'ميركو جاليانو' في إيطاليا، بالتعاون مع باحثين في جامعة تيمبل الأمريكية، ونشرت نتائجها في دورية علم وظائف الأعضاء الخلوية.
وللوصول إلي نتائج الدراسة، حلل الباحثون مستخلص الطماطم لدراسة قدرتها على معالجة مختلف سمات سرطان المعدة. وأظهرت النتائج قدرة على الحد من انتشار الخلايا السرطانية والقضاء عليها بالكامل وموتخها.
وأوضح الباحثون أن النتائج لم تتوقف على الوقاية فحسب، بل إنها مهدت الطريق لاكتشاف علاج جديد.
وقالت قائد فريق البحث، دانييلا بارون، من مركز أبحاث الأورام في ميركو جاليانو في إيطاليا: 'يبدو أن تأثير الطماطم لا يتعلق بمكونات محددة، مثل الليكوبين، بل ينبغي النظر في الطماطم في مجملها'.
وكانت دراسات سابقة ركزت فقط على قدرة مادة الليكوبين الكيميائية التي تعطي الطماطم لونها الأحمر، والتي ثبت أنها تُفيد في مكافحة السرطان.
ووفقا للباحثين، تشير النتائج التي توصلوا إليها إلى أن حبات الطماطم الكاملة قد تكون مفيدة للوقاية من سرطان المعدة وعلاجه.
وقال البروفيسور أنطونيو جيوردانو، مدير معهد سبارو للطب الجزيئي في جامعة تيمبل الأمريكية: النتائج تدعو لتقدير أهمية تناول بعض المواد الغذائية كاملة، ليس للوقاية من السرطان فحسب؛ ولكن أيضًا كإستراتيجية داعمة جنبًا إلى جنب مع العلاج التقليدي للسرطان'.
وفقا للجمعية الأمريكية للسرطان، فإنه يتم تشخيص حوالي 28 ألف حالة جديدة بسرطان المعدة فى الولايات المتحدة الأمريكية وحدها سنويا.
وأضافت أن سرطان المعدة، من الأورام الأكثر شيوعا بين كبار السن، حيث أن حوالي 60% من البالغين الذين تم تشخيص إصابتهم بالمرض هم في سن 65 عاما فأكثر.