النائب أبوحسان: عدد اللاجئين في الرمثا ضعف عدد السكان
نيسان ـ تقارير ـ نشر في 2017-05-25 الساعة 22:50
قال رئيس لجنة النقل بمجلس النواب النائب خالد ابو حسان إن التحديات الناجمة عن ازمة اللجوء السورية على مدينة الرمثا تشكل عامل ضغط كبير على المدينة وسكانها، وتحول دون المضي في تنفيذ العديد من مشاريع التنمية الطموحة.
وقال ابو حسان في تصريحات صحفية انه يوجد في لواء الرمثا 47 مدرسة يتلقى التعليم بها 38 ألف طالب منهم 8 آلاف طالب سوري.
واضاف ان عدد سكان الرمثا من اللاجئين هو ضعف سكانها وهذا اثر على البنية التحتية والتعليم وادى لعودة عمل الفترتين بالمدارس واحدث ضغطا في الغرف الصفية حيث اصبح عدد الطلبة بالغرفة الصفية الواحدة نحو 50 طالبا،مما ادى لعزوف البعض عن التعليم.
وفي القطاع الصحي قال أبو حسان ان مستشفى الرمثا كان يستقبل نحو 200 حالة وبعد اللجوء السوري اصبح يستقبل 700 حالة يوميا، مما ادى لنقص في المعدات والادوية والاسرة الطبية.
وفي البنية التحتية بين ابو حسان انه عندما جاء اللاجئون للمدينة جرى فتح مواقع جديدة لاستيعاب اللاجئين، مما ادى لوجود مناطق غير مخدومة بشبكة الصرف الصحي والانارة.
واشار الى ان اغلاق الحدود افقد اكثر من 30 ألف شخص اعمالهم في المدينة، فوصلت نسبة البطالة 47 % بسبب اغلاق الحدود مع سوريا، مبينا ان نحو 30 الف شخص فقدوا أعمالهم، وتم غلق اكثر من 4 آلاف محل كانت تعتمد على التجارة البينية مع سوريا.
ونوه الى انه كان يوجد 2500 سيارة تنقل الناس الى سوريا ونحو 600 شركة تخليص ونتيجة اغلاق الحدود اغلقت هذه الشركات ابوابها والسيارات تعطل عملها.
ودعا ابو حسان للاستفادة من الموقع الجغرافي للرمثا مع سوريا وتحويل التحدي لفرص لايجاد مشاريع وفرص عمل جديدة.
ودعا للاستفادة من قرب الرمثا من الحدود السورية للمساهمة باعادة اعمار سوريا وانشاء منطقة حرة وميناء بري يخدم الشركات الخارجية عند تخزين بضائعها عند اعادة التصدير لسوريا.
واشار الى ان الرمثا نقطة وصل للحدود مع العراق وسوريا والمواقع الجغرافي يجعلها مهيأة لتكون منطلقا لاعادة اعمار سوريا.
وطالب أبو حسان الحكومة بالاسراع بموضوع الميناء البري والمنطقة الحرة للرمثا.


