الجيش الإسرائيلي: نقول لـ "حماس" عملية الجرف الصامد لم تنته بعد
نيسان ـ تقارير ـ نشر في 2017-05-27 الساعة 21:52
حذر الجيش الإسرائيلي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من أن 'عملية الجرف الصامد' التي انطلقت عام 2014، لم تنته من جهة الجانب الإسرائيلي. كما حذر الحركة من مغبة عدم إطلاق سراح الجنود الإسرائيليين المحتجزين لدى الحركة.
جاء ذلك في تصريحات صحفية نسبت إلى اللواء موتي ألموز، المسؤول عن قسم الموارد البشرية في الجيش الإسرائيلي والمتحدث حتى أيام قليلة خلت باسم الجيش، عندما كان يشغل رتبة عميد في جيش الاحتلال.
اللواء ألموز، ذكر حركة حماس بأن الحملة العسكرية في غزة عام 2014، والمعروفة في إسرائيل بـ 'عملية الجرف الصامد' حدثا مركزيا، ويجب على الحركة أن تفهم جيداً أن 'عملية الجرف الصامد' لم تنتهِ من جهتنا. نعم، لم تنتهِ. طالما أن هناك إسرائيليّين محتجزين في قطاع غزة، فالحرب لم تنتهِ. من واجبي بصفتي ضابط جيش ورئيس شعبة الموارد البشرية في الجيش، إعادة الإسرائيليين إلى بيتهم حتى وإن كانوا موتى. هذا جزء من قيمنا، وواجبنا تجاه العائلات والمواطنين الإسرائيليين يملي علينا ذلك.
وأضاف، ما يجب على حركة حماس أن تفهمه، هو أن 'هنالك دين'، أنا لا أدعوهم إلى إجراء مفاوضات، لكن قضية إعادة الإسرائيليين المفقودين تشغلنا جدا. وهذا شيء لا نقوله فقط في الخطابات، إنه حقيقة.
واستبعد ألموز أن تسمح الظروف الحالية لحركة حماس باستثمار ما آل إليه إضراب الأسر من نتائج، عقب التوصل إلى اتفاق لكسر الإضراب. وقال: لا أعتقد أن شيئاً ما قد تغير لدى حماس، كما أنني لا أعرف إن كانت الحركة نتفهم جيداً جيدا وضعها في غزة وفي الضفة الغربية. بصفتنا هيئة أمنية مهمتها الأساسية إرساء الأمن الهدوء، أعتقد أن النتائج واضحة. بعد قليل سنحيي ذكرى مرور3 أعوام على 'عملية الجرف الصامد' (الحرب على غزة في عام 2014)، وهذه السنوات الماضية شهادة على نجاعة العملية. الهدوء جيد لكلا الجانبين. نحن نعرف أن حماس تعزز قوتها، ونحن نعزز قوتنا بالمقابل.
وحول الاستنتاجات التي توصلت إليها الحكومة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي وأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، فيما يتعلق بالتغييرات الأخيرة التي أعلنت عنها حماس، بدءا من وثيقة المبادئ الجديدة وحتى انتخاب السنوار. قال اللواء ألموز إن الوثيقة الحمساوية لا تتضمن أية جديد، ومن جهتنا هي مجرد تعديلات على الصيغة السابقة فقط. حماس من جهتنا لا تزال 'منظمة إرهابية تطمح إلى إبادة إسرائيل'.


