اتصل بنا
 

أميركا تتطلع للاستثمار في الأردن بمجالات الأسمدة والكيماويات وتكنولوجيا المعلومات

نيسان ـ تقارير ـ نشر في 2017-05-31 الساعة 01:52

أميركا تتطلع للاستثمار في الأردن بمجالات
نيسان ـ

أبدت شركات أميركية رغبة للاستثمار في الأردن بمجالات الأسمدة والكيماويات وتكنولوجيا المعلومات والصناعات الغذائية، وفقاً لما كشفه رئيس هيئة الاستثمار ثابت الور.

وقال الور في تصريحات صحفية إن رسائل الاهتمام من قبل الشركات الاميركية جاءت على هامش منتدى الاعمال الاردني الاميركي الذي نظمته الهيئة بالتعاون مع غرفة التجارة الاميركية لاكثر من 35 شركة الاسبوع الماضي بعد انتهاء اعمال المنتدى الاقتصادي العالمي لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا.
وبين الور ان السوق الاميركي يعد الاهم بالنسبة للمنتجات الاردنية خصوصا المنسوجات والالبسة، مشيرا الى ان انعقاد المنتدى كان فرصة لتوثيق الشراكة والتعاون بين رجال الاعمال في كلا البلدين.
واكد الور ان وجود اتفاقية التجارة الحرة موقعة بين البلدين اضافة الى ما يوفره الاردن من قوى عاملة ومجموعة قوانين ناظمة تحمي الاعمال ساهم بشكل كبير في جذب انتباه الشركات الاميركية للاهتمام بالسوق الاردنية.
وتشير الأرقام الرسمية إلى أن الصادرات الوطنية الى أميركا كانت تبلغ 45 مليون دينار للعام 2000 وزادت إلى زهاء مليار دينار أردني للعام 2016، فيما سجلت المستوردات زيادة من 321 مليون دينار للعام 2000 الى 952 مليون دينار للعام 2016.
واوضح ان كثيرا من الشركات الاميركية والاوروبية تنظر الى الاردن كنقطة انطلاق لدخول اسواق المنطقة والاستعداد للمساهمة في مشاريع اعادة الاعمار في سورية والعراق.
وبين ان الهيئة تعمل وفق خطة استراتيجية مدروسة اقرها مجلس الوزراء نهاية العام الماضي لترويج الاستثمار خلال الأعوام (2017 – 2019)، وتهدف إلى جذب وتشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي، والترويج للبيئة الاستثمارية والفرص الاستثمارية المتاحة، وتقديم التسهيلات للمستثمرين، وبناء قاعدة بيانات للمستثمرين المحليين والأجانب لتسهيل عملية التواصل معهم وتعريفهم بالفرص المتاحة بالتعاون مع سفارات الأردن في الخارج.

نيسان ـ تقارير ـ نشر في 2017-05-31 الساعة 01:52

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً