اتصل بنا
 

سخط عماني على خليل عطية بعد مديحه كفاءة نجل الملقي

نيسان ـ نيسان- خاص ـ نشر في 2017-06-03 الساعة 12:29

سخط عماني على خليل عطية بعد
نيسان ـ

صبّ عمانيون جام غضبهم على النائب خليل عطية الذي أثنى أمس على كفاءة نجل رئيس الوزراء، فوزي هاني الملقي، وراحوا ينبشون في دفاتر وصور النائب العتيقة، ومنها تلك التي ظهر بها الرجل وهو 'يشرب ' المنسف للسفير الأمريكي في عمان قبل عدة سنوات، وكأنهم يقولون إنها 'المصالح' تخلط الأوراق ثم تعيد ترتيبها مجدداً.
'مصالح' يؤكد استقرارها محمد الهواوشة ليس لدى عطيه وحده، بل هي سمة ثابتة في سلوك مجمل أعضاء مجلس النواب الثامن عشر، فقد طغت به مصالح النواب وعطاءاتهم ليس على قواطعهم الشعبية فقط، بل على سمعة البلد وموارده.
يتساءل الهواوشة: ماذا يضير عطية حماسه ودفاعه عن نجل الرئيس إذا كانت صورته مع السفير الأمريكي لم تؤثر عليه قيد أنملة؟.
تساؤل له من أسباب الوجاهة الكثير، لكن أسعد أبو رامي يجيب الهواوشة بقوله : 'كان زمان'.
زمان كان للرجل سحر وذكاء اجتماعي وسياسي يمارسه بهدوء في دائرة الحيتان الأولى، لكن المشهد اليوم يبدو مختلفا إلى حد ما، ولا سيما أنه لم يحتل المركز الأول الذي حافظ عليه لعدة دورات انتخابية سابقة، بل ذهب لصالح آندريه العزوني الذي قدم نفسه لأول مرة ففاز وغيّر قواعد اللعبة.
أبو رامي يستعيد هذه المحطات من حياة النائب عطية ليقول له إن 'ذاكرة الناس تحتفظ بالكثير'.
لا يجد أبو رامي وجيرانه في منطقة جبل الحسين تفسيرا مقنعا لما قام به نائب منطقتهم من دفاع مستميت عن تعيين فوزي الملقي مديرا لخدمات المطار في الملكية الأردنية وعلى صفحته في الفيسبك إلا 'تبديل الأولويات'.
ووسط كل هذا الحماس، يرفض المحامي أحمد بسام فكرة وجود خيوط متينة بين ما تضج به غرف وصالونات عمان السياسية حول تعديل وزاري وشيك وما يقوم به عطية اليوم لصالح حكومة يبدو انها باقية في الرابع، لكن ما يراه واضحا وضوح الشمس أن الكتل البشرية الكبيرة في دائرته الانتخابية لم تعد رهينة قطب عطية الأوحد، فقد ظهرت قوة نيابية جدية منذ الانتخابات السابقة مدعومة بالادوات والأمكانات نفسها.
بالنسبة للمعلمة إيناس فإن المواقف تحكمها وتضبط إيقاعها المصالح، تقول : 'من يحرقون علم الكيان الصهيوني هم نفسهم من يشّربون للسفير الامريكي في عمان'.
وكان الموظف السابق في الملكية، علي الدباس نسف في تصريحات صحافية حماس عطيه واندفاعه في تبرير تعيين نجل رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي مديرا لخدمات المطار بقوله : لم يتم فوزي الملقي خمسة أعوام في الملكية فكيف يصبح مديرا ومسؤولا عن 1100 موظف؟.
واعتبر الدباس أن تدرج فوزي الملقي لم يكن طبيعيا ابدا في الملكية ؛ فهو تعين اساسا برتبة مدير تنفيذي - وهي رتبة تحتاج ١٥-٢٠ عاما حسب تسلسل الشركة، و بعد عامين و نصف عين رئيس دائرة ثم الغي القرار بعد ٣ ايام، ثم عين مساعدا تنفيذيا لشؤون ادارة الاستراتيجية علما ان هده الادارة غير موجودة حتى الان في الهيكل التنظيمي للشركة.
على أية حال، لا نزال نتذكر تحقيق عطاءات بالملايين في جيوب نواب سابقين الذي الذي أعده الزملاء؛ مصعب الشوابكة ومحمد غباري وأنس ضمرة، وقالوا به إن شركة حسين عطية وأولاده المملوكة لعائلة النائب عطية حصلت على 19 مشروعاً حكومياً بقيمة بلغت 127 مليون دينار خلال فترة وجوده نائبا في البرلمان (2007-2016).

نيسان ـ نيسان- خاص ـ نشر في 2017-06-03 الساعة 12:29

الكلمات الأكثر بحثاً