اتصل بنا
 

اسرائيل تكشف آخر أسرار حرب الخامس من حزيران 67

نيسان ـ تقارير ـ نشر في 2017-06-05 الساعة 01:47

اسرائيل تكشف آخر أسرار حرب الخامس
نيسان ـ


في ذكرى النكسة التي حلت بخمسة جيوش عربية عام 1967 وأسفرت عن احتلال الجيش الاسرائيلي للضفة الغربية والقدس وسيناء ومرتفعات الجولان، وتشريد نحو مليون إلا ربع من الشعب العربي الفلسطيني، ستكشف اسرائيل عما قالت إنه آخر أسرار حرب 1967 التي لم تتوقع فيها النصر على الإطلاق.
وبحسب وثائق سرية فإن قادة إسرائيل أصدروا أوامر بتركيب مفاعل ذري عشية حرب يونيو 1967، ووضعوا خطة لتفجيره فوق جبل في وسط سيناء كوسيلة لردع الجيوش العربية.
ومن المزمع أن يكشف ضباط وسياسيين إسرائيليين سابقين عاصروا تلك الحقبة، ولا زالوا على قيد الحياة، وفي سياق برنامج تلفزيون سيتم عرضه، الإثنين (5 حزيران 2017)، بمناسبة الذكرى الخمسين للحرب، عن مجموعة من الأسرار المتعلقة بالحرب.
ومن بين المتحدثين في البرنامج، العميد احتياط إسحاق يعقوب، الذي وصف خطة الطوارئ السرية بأنها 'عملية يوم القيامة'. وبحسب صحيفة 'هآرتس' الإسرائيلية، كان من المفترض تنفيذ هذه الخطة ما أن تشعر إسرائيل أنها على وشك أن تخسر الحرب. وكان مسؤولون إسرائيليون قالوا إن الخطة كانت ستردع كل أعداء إسرائيل، وعلى رأسهم مصر وسوريا والعراق والأردن، وتجبرهم على سحب قواتهم، ولكن إسرائيل انتصرت في الحرب بسرعة كبيرة لدرجة حالت دون نقل المفاعل الذري الإسرائيلي إلى سيناء.
وقالت الصحيفة إن رواية يعقوب للأحداث تلقي الضوء على الطريقة التي فكرت بها إسرائيل في تفعيل ترسانتها النووية للدفاع عن نفسها. وقال الخبير في التاريخ النووي لإسرائيل إفنار كوهين، والذي أجرى هذه اللقاءات، 'هذا هو السر الأخير لحرب 1967'.
وأوضحت الاعترافات أن الموقع الذي تم اختياره لتفجير المفاعل به في سيناء كان على قمة جبل يبعد نحو 19 كيلومترا من قاعدة عسكرية للجيش المصري في منطقة 'أم كتف'، التي تمثل تقاطع طرق استراتيجيا في المنطقة. وكانت الخطة تقضي بإرسال قوة مظلات صغيرة تشتت انتباه الجيش المصري من أجل إتاحة الفرصة لفريق خاص من أجل اتخاذ جميع الاستعدادات لتفجير المفاعل. وكان من المفترض أن تشارك في العملية طائرتا هليكوبتر كبيرتان؛ لتقديم المساعدة ونقل المفاعل وإقامة مقر للقيادة. ولو كان تم اتخاذ قرار التفجير، كان المشهد التقليدي للانفجار النووي الذي يتخذ شكل الفطر، كان سيبدو بوضوح في كل أنحاء سيناء وصحراء النقب وربما كان سيظهر من القاهرة أيضا، بحسب الصحيفة الإسرائيلية.
وبحسب يعقوب، كان الرمز الكودي للخطة هو 'شمشون'؛ حيث أطلق قادة إسرائيل على خطة الردع النووي الإسرائيلي هذه اسم 'خيار شمشون'، على اسم البطل التوراتي الذي قتل أعداءه وقتل نفسه، من خلال قصة تحطيمه المعبد الذي كان فيه هو وأعداؤه.

نيسان ـ تقارير ـ نشر في 2017-06-05 الساعة 01:47

الكلمات الأكثر بحثاً