اتصل بنا
 

شركات قطرية تبحث عن موردين جدد بعد المقاطعة الخليجية

نيسان ـ رويترز ـ نشر في 2017-06-15

شركات قطرية تبحث عن موردين جدد
نيسان ـ

عادت العقوبات التي فرضتها السعودية ودول عربية أخرى على قطر بالنفع على محمد الكواري ومصنعه لمنتجات الألبان الذي أصبح نشاطه يزدهر مع ابتعاد المنتجات السعودية عن المنافسة.

وقال الكواري 'مبيعاتنا ارتفعت إلى المثلين. هناك إنتاج وفير كما ترى ونتمتع الآن بحصة كبيرة في السوق'.

كان الكواري (30 عاما) يواجه صعوبات في السابق جراء المنافسة مع المنتجات التي تصل إلى قطر في شاحنات من شركات سعودية مثل شركة المراعي كبرى شركات الألبان في الشرق الأوسط.

لكن في الأسبوع الماضي فرضت السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر والبحرين مقاطعة اقتصادية ودبلوماسية على قطر متهمة إياها بتمويل الإرهاب والتقارب مع إيران وهو ما تنفيه الدوحة.

وتسببت هذه الإجراءات في تعطيل حركة الواردات في قطر التي تشتري معظم حاجاتها الغذائية من جيرانها الذين قاطعوها. وتقول شركات المنتجات الاستهلاكية في قطر ومعظمها شركات صغيرة إنها تبحث عن موردين جدد وهو ما قد يغير نماذج التجارة التقليدية في الخليج.

وقال الكواري إن الخامات البلاستيكية والكارتونية التي تستخدمها شركته في تصنيع العبوات عالقة في حاويات في دبي.

وأضاف قائلا 'صعقنا في البداية. فقد انقطعت إمداداتنا من المواد الخام بالكامل. لكننا اتخذنا إجراءات'.

ويقول الكواري إنه سيفسخ عقودا لإمدادات مواد خام من شركة جيه.آر.دي انترناشونال ومقرها دبي تبلغ قيمتها 30 مليون ريال (8.21 مليار دولار) سنويا. وبدلا منها يسعى صاحب مصنع الألبان لإبرام اتفاقات مع شركات تركية وهندية وصينية لتأمين إمدادات في المستقبل يتم شحنها إلى قطر عبر موانئ في سلطنة عمان والكويت.

نيسان ـ رويترز ـ نشر في 2017-06-15

الكلمات الأكثر بحثاً