اتصل بنا
 

المؤثرين

نيسان ـ نشر في 2017-06-21 الساعة 16:58

نيسان ـ

كلنا نذكر شعار المؤثرين الذي أطلقوه على انفسهم عندما تم تكليفهم بمهمة التأثير،حينها انتشرت صورة ;احمد سرور ومعاذ العمري وعمر زوربا وعدي حجازي; مكتوب اعلاها ;رح تلاقينا فجأة ندق عليك الباب;. يومها كان المقصود من وراء هذه المداهمة ;كما ادعو; هو ادخال الفرح والسرور.

ضمن تحركات المؤثرين وفي واحدة من المداهمات الأخيرة لنفس الفريق ;ما غيره; كانت غزوة على احد الفنادق الكبيرة في عمان، حيث يقدم فريق آخر منافس لهم عرضاً رمضانيا. عند مخرج الفندق، انتظر فريق المؤثرين خروج اعضاء الفريق الآخر، حيث نصبوا الكمين، يتقدمهم ;معاذ العمري; مدججا بسلاحه وافراد عصابته، وقاموا بالتهجم على الفريق الاخر ;اميس الغول، امجد حجازين، اسامة الجيتاوي;، هناك حيث دارت المعركة لأسباب شخصية تنافسية، كانت لتمر لو لم يكن اربابها من يدعون انهم القدوة والقيادة للشباب، كانت لتمر لو لم تصدر من أولئك الذين يدعون الثقافة والحصافة، كانت لتمر لو لم تكن من أولئك الذي يتقلدون المسارح والساحات والمنصات داعين العامة لنبذ العنف.

في ساحة المعركة تلك حيث تم التهجم على الناس لمنعهم من التصوير بالقوة ومنع الشرطة من التدخل، حيث ذهب الخبر طي النسيان، تحت حجة ;ما في داعي للفضايح; ، لنا أن نتسائل، من يقف خلف تنصيب هذه العينات كقادة رأي؟ وكيف تم تنسيبهم كمؤثرين؟ كيف تفتح لهم القنوات؟ وتنهال عليهم الجوائز والتكريمات؟ كيف يتم تبنيهم ودعمهم كمؤثرين؟ سواء أكنت تبالي بهم أم لا! تكترث لمشكلاتهم أم لا تعترف بتأثيرهم أم لا! ذلك لا يمنعنا من الاعتراف بأنهم مجموعة من ;البلطجية; لا بد من لجمها، أفراد عصابة لا بد من ردعها، ;شلة زعران; لا بد من ايقافها. ما حصل عند فندق ;الهولدي ان; لا يجب ان يمر، ولا بد أن يعلم الجميع من هم هؤلاء.

نيسان ـ نشر في 2017-06-21 الساعة 16:58

الكلمات الأكثر بحثاً