اتصل بنا
 

"واشنطن بوست": بن سلمان حليف مشكوك فيه ومغامراته تضر بالمصالح الأميركية

نيسان ـ نشر في 2017-06-27

quotواشنطن بوستquot: بن سلمان حليف مشكوك
نيسان ـ

قالت صحيفة 'واشنطن بوست' إن ولي العهد السعودي اليافع، الأمير محمد بن سلمان (32 عاما)، الذي يتطلع لوراثة والده المعمر (81 عاما) يحيط به الكثير من الشكوك حول قدراته على مواصلة برنامج الإصلاح الاقتصادي وزيادة الحريات ورفع القيود عن المجتمع المحلي.

وحذرت الصحيفة من مغامرات بن سلمان ومبادراته القوية في السياسة الخارجية، واصفة تلك السياسة المندفعة بأنها مضرة بالمصالح الأمريكية إن لم تكن تمثل هزيمة للذات.

وأشارت إلى ان اسم بن سلمان ارتبط بالتدخل العسكري في اليمن والذي بدأ بعد وصول والده إلى العرش في عام 2015. وتعلق الصحيفة قائلة إن “الحملة كانت في كل ملمح منها فشلا، فهي لم تحقق أهدافها في إخراج المتمردين الحوثيين من العاصمة صنعاء وأدت إلى ضحايا كثر بسبب القصف الذي استهدف المدنيين'.

ولفتت الصحيفة إلى 'أن منظمات حقوق الإنسان اتهمت السعوديين وحلفائهم الإماراتيين بارتكاب جرائم حرب”.

وأضافت “أسوأ من هذا خلق التحالف السعودي أكبر كارثة إنسانية في العالم يشهدها منذ عقود. هناك حوالي 17 مليون يمني يواجهون خطر المجاعة. ومنذ نيسان (إبريل) أصابت الكوليرا أكثر من 200.000 يمني حسب تقارير الأمم المتحدة بسبب فقر التغذية والإسهال وغيرها من الأسباب التي يمكن التحكم بها”.

وتستدرك الصحيفة “من الواضح انه لا يمكن الإنتصار بالحرب إلا أن القيادة السعودية مصرة على مواصلتها واستطاعت إقناع إدارة ترامب لتجديد الدعم لها بما في ذلك تزويدها بقنابل منعتها إدارة أوباما”.

وتنقل الصحيفة عن خبراء قولهم إن الحرب السعودية في اليمن التي يقودها بن سلمان تحرف النظر عن الحملة الرئيسية لمواجهة تنظيم الدولة 'داعش' التي لا تساهم دول الخليج فيها كثيرا'.

وتضيف الصحيفة “هناك أيضا الحصار على قطر الذي فرضته أربع دول بمبادرة سعودية في 5 حزيران (يونيو). ويقول السعوديون إن الهدف هو وقف دعم الدوحة للإرهاب وهو زعم مشكوك فيه، ولكنه أقنع على ما يبدو ترامب. ورغم ذلك انتظرت وزارة الخارجية الامريكية اسبوعين كاملين من أجل أن يقدم المحاصرون لقطر قائمة مطالبهم الجمعة الماضية وشملت على الكثير من المطالب التي لا علاقة لها بالإرهاب مثل: إغلاق قناة الجزيرة، القناة الأشهر في العالم العربي والتي قدمت نقدا ضد الديكتاتوريات. ويطالب السعوديون بإغلاق القاعدة العسكرية التركية، الدولة العضو في الناتو”.

وتختم الصحيفة بالإشارة إلى أن قطر تستقبل أكبر قاعدة عسكرية أمريكية والتي تعتبر مركز العمليات ضد تنظيم الدولة.

وتحذر قائلة إن تغريدات ترامب الداعمة للمحاصرين تهدد مصالح الولايات المتحدة، و”مثل حرب اليمن عليها أن تكون حذرة في تبني ولي العهد الجديد. فرغم جاذبيته إلا أن مغامراته تجعله حليفا مشكوكا فيه”.

نيسان ـ نشر في 2017-06-27

الكلمات الأكثر بحثاً