اتصل بنا
 

وزير خارجية قطر لا يبدي مرونة تجاه إغلاق "الجزيرة"

نيسان ـ وكالات ـ نشر في 2017-06-29 الساعة 21:29

وزير خارجية قطر لا يبدي مرونة
نيسان ـ

قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني إن مصير الجزيرة يتحدد بقرار داخلي، ونحن مؤمنون بضرورة وأهمية بقاءها عاملة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الوزير في واشنطن، وأعلن فيه أنه تم 'الاتفاق مع واشنطن على ضرورة البحث عن حل سلمي للأزمة بين بلاده والدول الخليجية'.
تأتي التصريحات مع قرب انتهاء مهلة منحتها السعودية والإمارات والبحرين ومصر إلى قطر للاستجابة إلى مطالبهم لإنهاء أزمة بين الجانبين.
وبين آل ثاني، أن 'قطر ملتزمة بوعودها بشأن العمل بالإطار الخليجي وجامعة الدول العربية'.
وفيما يتعلق بمطلب الدول التي تقاطع قطر إغلاق قناة الجزيرة، قال آل ثاني: 'نؤمن بأهمية أن تبقى الجزيرة، ومصيرها سيكون قراراً داخلياً'.
وفي 22 يونيو/حزيران الجاري، قدمت السعودية والإمارات والبحرين، عبر الكويت، إلى قطر قائمة تضم 13 مطلبًا لإعادة العلاقات معها، بينها إغلاق القاعدة العسكرية التركية في قطر، واغلاق قناة 'الجزيرة'، وأمهلتها 10 أيام لتنفيذها، وفق الوكالة البحرينية الرسمية للأنباء.
وهي المطالب التي اعتبرت الدوحة أنها 'ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ'.
كان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أكد من واشنطن الثلاثاء الماضي أنه 'لا تفاوض مع قطر بشأن قائمة المطالب ويجب تنفيذها كاملة'.
من جهتها، انتقدت شبكة 'الجزيرة' القطرية، مطالبة دول المقاطعة بإغلاقها، وتعهدت بأن 'تظل منبرا للرأي الحر' وفي خدمة ملايين المشاهدين حول العالم، تؤدي عملها 'بنزاهة ودون تحيز لأي طرف'.
جاء ذلك في رسالة مفتوحة، أرسلت الشبكة الإخبارية القطرية نسخة عنها إلى الأناضول، اليوم الخميس.
وقالت 'الجزيرة' في رسالتها 'لقد كنا طوال تاريخنا الطويل، حازمين في التزامنا بسرد الأخبار وتغطية الأحداث، بمنهج متوازن، وقد منحنا صوتا لمن لا صوت لهم'.
وأضافت أن 'الجزيرة' العربية عندما انطلقت عام 1996، كانت فريدة من نوعها في العالم العربي، في حين كان معظم وسائل الإعلام في المنطقة تسيطر عليه الأنظمة الحاكمة.
وتابعت أن الجزيرة 'كانت صوتا مستقلا عن مختلف الحكام والحكومات، وهو ما دفع إلى هذه الحملة المسعورة ضدها حاليا'.
ولفتت إلى أنها استمعت وبإنصات إلى قصص الإنسان، كما استمعت في الوقت نفسه إلى وجهة نظر السلطات الرسمية.
وكشفت الرسالة أن لدى القناة أكثر من 3 آلاف موظف و70 مكتبا حول العالم، كما تغطي جميع أنحاء العالم العربي.
وأكدت أن القناة ظلت القناة الإخبارية الأكثر مشاهدة في العالم العربي على مدى أكثر من 20 عاما، مقارنة بمجموع منافسيها الرئيسيين.
وأوضحت أن 'الجزيرة' الإنجليزية، بعد انطلاقتها عام 2006 بنفس المنهج، تنتشر في أكثر من 130 بلدا حول العالم، ويتابعها عشرات الملايين.
ونفت الرسالة وجود أي أجندة لشبكة 'الجزيرة'، وقالت إن معالجاتها للقضايا 'تتم بنزاهة تامة'.

نيسان ـ وكالات ـ نشر في 2017-06-29 الساعة 21:29

الكلمات الأكثر بحثاً