اتصل بنا
 

"الغذاء والدواء" ترد على "حماية المستهلك": ثاني أكسيد التيتانيوم غير مسرطنة

نيسان ـ سعد الفاعور ـ نشر في 2017-07-02 الساعة 22:49

quotالغذاء والدواءquot ترد على quotحماية المستهلكquot:
نيسان ـ

قالت المؤسسة العامة للغذاء والدواء إن مادة ثاني أكسيد التيتانيوم غير مسرطنة ولا يوجد أي دراسة علمية محكمة وموثوقة تثبت أنها تسبب السرطان، وهي عبارة عن مادة مضافة تعمل على تغيير لون المنتج الغذائي مثل الحمص والحلاوة الطحينية إلى الأبيض.

جاء ذلك في بيان تلقت 'نيسان نيوز' نسخة منه، وذلك بعد يوم من بث تصريحات لرئيس جمعية حماية المستهلك عبر وكالة الأنباء الرسمية الأردنية (بترا) قال فيها الدكتور محمد عبيدات ان الجمعية حصلت على نتائج فحوصات مخبرية اكدت تداول مادة ثاني اكسيد التيتانيوم في الاسواق واستخدامها في صناعة الحمص، وأن هذه المادة تم منعها من قبل الجهات الرقابية الحكومية، وهي تستخدم في تصنيع الدهان والطلاء.

واوضح عبيدات ان مادة ثاني اكسيد التيتانيوم تسبب مرض السرطان او تليف الرئة واتلاف المعدة وان تناول الحمص الذي يحتوي على التيتانيوم بكميات كبيرة ومتواصلة يسبب هذه الامراض بحسب الدراسات العلمية الطبية والابحاث التي قامت بها جهات عالمية.

وبحسب البيان الذي تلقته 'نيسان نيوز' من المؤسسة العامة للغذاء والدواء، فإن تصريحات الدكتور عبيدات غير صحيحة. وأن المرجعية في الحكم على هذه المادة وغيرها من المضافات الغذائية بأنها مسرطنة أو غير مسرطنة، هو لجنة دستور الأغذية العالمي (Codex Alimentarius) وهي عبارة عن جهة دولية منبثقة عن منظمة الصحة العالمية (WHO) ومنظمة الأغذية والزراعة الدولية (FAO) تقوم بإعداد مواصفات عالمية للأغذية والمضافات الغذائية وهي عبارة عن مرجع عالمي تقوم بتقييم المواد المضافة المستخدمة في الصناعات الغذائية كل سنة تقريباً أو حسب الحاجة.

وقد تواصلت 'نيسان نيوز' مع مديرة العلاقات العامة والناطقة الإعلامية في المؤسسة الدكتورة هيام الدباس، حول ذلك، فأوضحت أنه وبحسب لجنة دستور الأغذية فإن مادة ثاني أكسيد التيتانيوم (Titanium Dioxide - TiO2) هي مادة مضافة تحمل الرقم ِ171 وتستخدم في الأغذية لإعطاء اللون الأبيض.
وأوضحت أن لكل مادة مضافة كمية محددة يستطيع الإنسان تناولها يومياً من هذه المادة (Acceptable daily Intake - ADI) وبغير ذلك ممكن أن تتسبب هذه المادة بضرر على صحة الإنسان. أما بالنسبة لمادة ثاني أكسيد التيتانيوم فلم تحدد لها لجنة دستور الأغذية (ADI) كمية معينة للاستهلاك الآمن كونها تعتبر من المواد المضافة الآمنة ويسمح باستخدامها في قطاع كبير من الأغذية حسب شروط ممارسات التصنيع الجيد (Good Manufacturing Practices - GMP) التي تشترط أن يكون هنالك مبرر تقني وتصنيعي لإضافة هذه المادة، وأن تكون الكمية المضافة منها تكفي بالغرض المطلوب.

وأشارت الدباس إلى أن برنامج المؤسسة رصد ولمدة ثلاثة أعوام منذ 2014 وحتى 2017، إن كان هناك وجود لهذه المادة في أي من الأغذية المتداولة في الأسواق، مؤكدة انه تم أخذ عينات مختلفة من الحمص الجاهز والطحينية من مطاعم مختلفة وقد تبين في العام الأخير من الدراسة خلو هذه المنتجات تماماً من مادة ثاني أكسيد التيتانيوم.

وشددت على أنه لا يوجد حتى الآن أية دراسات تؤكد ان مادة التيتانيوم مسرطنة إنما يأتي منع إضافتها من قبل المؤسسة العامة للغذاء والدواء لمادة الحمص الجاهز والطحينية والحلاوة الطحينية ليست لأنها ضارة بل لأنها تغير من صفات المنتج الأصلية من حيث إضفاء اللون الأبيض، ولأنه لا يوجد هدف تصنيعي أو تقني من إضافتها.
وأوضحت أنه حسب مركز مراقبة التحكم في الأمراض (Centers for Disease Control & Prevention - CDC) الكائن في الولايات المتحدة الأمريكية فلا يوجد أية موانع من استهلاك الإنسان لهذه المادة والشرط الوحيد في استخدامها من قبل الصناعات التي تستخدمها بكثرة هو أن يتم تغطية الأنف والفم من قبل الموظفين المتداولين لها كون استنشاقها بكميات كبيرة ممكن أن يؤدي الى ترسبها في الرئتين والقصبات الهوائية.

نيسان ـ سعد الفاعور ـ نشر في 2017-07-02 الساعة 22:49

الكلمات الأكثر بحثاً