ضريبة المرافقين تجبر أكثر من نصف مليون أجنبي على مغادرة السعودية
نيسان ـ وكالات ـ نشر في 2017-07-09
يعتزم آلاف العمال الأجانب مغادرة السعودية مع بدء تطبيق ضريبة المرافقين التي يتوقع أن تجبر أكثر من نصف مليون أجنبي ومقيم في السعودية على العودة إلى بلادهم بحلول عام 2020، بحسب تقديرات اقتصاديين متخصصين.
وتسعى الرياض من خلال توصيات صدرت عن المجلس الاقتصادي الذي يديره ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورفعت إلى مجلس الوزراء وأقرت على شكل قوانين نافذة، إلى سد عجز الميزانية السعودية من خلال تشريع قانون خاص بفرض ضريبة على المقيمين.
وبحسب تقديرات خبراء اقتصاديين سعوديين، فإن الضريبة على المقيمين في السنوات الثلاث الأولى ستوفر للخزينة مبلغ 20 مليار ريال.
ووفقا لتقرير البنك السعودي الفرنسي، فإن معدل مغادرة العمالة الأجنبية سيكون في حدود 165 ألف عامل سنويا، أي ما مجموعة 670 ألفاً حتى عام 2020.
وأشار التقرير إلى أن رسوم المرافقين ستوفر نحو 20 مليار ريال خلال السنوات الثلاث المقبلة.
يذكر أن عدد الأجانب بالمملكة يبلغ نحو 11.7 مليون وافد، يعمل 7.4 ملايين منهم، فيما يمثل المرافقون 4.3 ملايين، يشكلون أكثر من مليون أسرة.
وبدأت السلطات السعودية اعتبارا من أول يوليو الجاري في تطبيق ضريبة على 'المرافقين والمرافقات' للعمالة الوافدة، والتي أقرها مجلس الوزراء ضمن برنامج التوازن المالي.
وسيتم تحصيل الرسوم للمرافقين عند تجديد هوية المقيم، بواقع 100 ريال كرسم شهري على كل مرافق للعمالة الوافدة في السعودية ليصبح المبلغ سنويا 1200 ريال، ويتضاعف المبلغ في تموز يوليو 2018، حتى يصل في يوليو 2020 إلى 400 ريال في الشهر وبمجموع 4800 ريال في السنة.


