ماكرون يعلن تغيير عقيدة فرنسا حول سورية ويتنازل عن رحيل الأسد للوصول إلى حل سياسي
نيسان ـ وكالات ـ نشر في 2017-07-13 الساعة 20:50
اتفق الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون وضيفه الأميركي دونالد ترمب في ختام مؤتمر صحفي عقداه الخميس، عقب مباحثات ثنائية مشتركة في باريس على تغيير عقيدة الإطاحة بالنظام السوري والعمل على التوصل إلى حل سياسي، إلى جانب التمسك بوقف إطلاق نار شامل.
وقال الرئيس الفرنسي 'غيرنا عقيدة فرنسا حول سوريا للوصول الى حل سياسي شامل'. مؤكداًأن فرنسا لن تضع 'رحيلالرئيس السوري بشار الأسد شرطا للوصول إلى حل سياسي'.
وأضاف ماكرون 'اتفقنا على متابعة العمل المشترك في سورية والعراق'. مشيرا إلى الاتفاق على تشكيل مجموعة اتصال لإنشاء خارطة طريق أممية لما بعد الحرب في سورية.
وشدد الرئيس الفرنسي على أن أي استخدام للسلاح الكيماوي في سوريا سيستوجب رد مباشر على المخازن.
من جانبه، أكد الرئيس الأميركي ترمب في المؤتمر الصحفي على سعي بلاده للوصول إلى وقف شامل لإطلاق النار في سورية. مشيراً في الوقت ذاته إلى دعم حكومة العراق للمحافظة على ما تم إنجازه ضد تنظيم داعش الإرهابي.
وقال ترمب إننا نواجه تهديدات من قيادات وأنظمة في العالم ممن يمولون الإرهاب ويدعمونه. وأضاف إن علاقةأميركامع فرنسا أقوى من أي وقت مضى. ولفت الرئيس الأميركي إلى أن واشنطن تؤكد التزامها بهزيمة الإرهاب.
ووصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، صباح الخميس، إلى باريس للقاء نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وحضور العرض التقليدي في مناسبة اليوم الوطني في 14 تموز/يوليو، والمشاركة في الاحتفالات بيوم الباستيل وإحياء الذكرى المئوية لانضمام القوات الأميركية للحرب العالمية الأولى كما أعلن البيت الأبيض.


