التابوت المفقود.. في عراق الفارسية حتى الجثث مطاردة (طارق عزيز الشاهد)
نيسان ـ نشر في 2015-06-12 الساعة 18:50
مؤلم ما يجري لعائلة نائب رئيس الوزراء العراقي الأسبق والراحل طارق عزيز. إنهم يريدون أن يعاقبون للمرة الأخيرة. هم يعاقبون أسرته، وحزبه ومحيبيهن نعلم ذلك، لكن هذا جيد، ذلك اننا سنتعرف تماما (بالرصاص الحي) نحن البعيدين عن ساحات المواجهة من هم جيراننا الإيرانيين وماذا يمكن أن يفعلوا. بشر من حقد ودم.
كم تشبه افعالهم افعال اليهود. ذات الحقد. وذات الخسة، والصغر.
ها انشغلت وسائل الإعلام المحلية والعربية بالتابوت المفقود.
رئيس الوزراء العراقي (الذي قال اليوم في المناسبة إن فتوى المرجع الديني علي السيستاني انقذت العراق من مخطط أسود وأوقفت امتداد تنظيم “داعش” الى المنطقة) يؤكد ويؤكد متحدثوه في الحكومة العراقية أن الجثمان غادر بغداد، أو انه في طريقه الى المغادرة، وهكذا في لعبة ما زالت مستمرة سبعة أيام.
اليوم ربما تعرفنا على نموذج لم داعش بكل هذا الحجم من الإرهاب، وسفك الدماء في العراق، إنهم تربوا على حقد فارسي لا يترك للإنسانية مطرح.
كم بحاجة العراق اليوم ان يستريح من ايران.
وكان السفير العراقي في عمان، جواد عباس، استنكر في تصريحات نقلتها عنه سي ان ان ما وصفه بـ"تجاهل وسائل الإعلام ذكرى مذبحة سبايكر، التي ذهب ضحيتها 1900 شاب، على أيدي داعش والصداميين"، بحسب تعبيره، وأضاف: "انشغل العالم بقصة رجل توفي مجرم، ونسوا هؤلاء وما ارتكب بحقهم من جريمة نكراء."


