اتصل بنا
 

تفاصيل تنشر لأول مرة حول حادثة الجفر

نيسان ـ نشر في 2017-07-17 الساعة 16:54

تفاصيل تنشر لأول مرة حول حادثة
نيسان ـ


وترأس الجلسة القاضي العسكري العقيد د. محمد العفيف وبعضوية القاضيين العسكريين المقدم فواز العبد الله والرائد صفوان الزعبي وبحضور المدعي العام العسكري الرائد عوض الدعجة.

وأدانت المحكمة المتهم معارك التوايهة بجناية القتل القصد الواقع على أكثر من شخص ،وبجنحة مخالفة الأوامر والتعليمات العسكرية .

الجلسة التي استمرت ما يقارب الساعة ، مثل فيها المتهم معارك التوايهه البالغ من العمر ٣٩ سنة مرتديا الزي العسكري 'المبرقع'، مصغيا لقرار الحكم دون ان يصدر عنه أي تعليق على قرار المحكمة .

وتابعت المحكمة ، وان المعمول به في القاعدة الجوية كسائر الوحدات العسكرية في القوات المسلحة الأردنية – وبحسب الأوامر والتعليمات العسكرية – عدم السماح لاي شخص او مركبة الدخول الى حرم القاعدة الجوية الا باذن وموافقة بذلك وبعد ان يتم التثبت من هوية وصفة الشخص الذي يرغب بالدخول بحيث يتم رفع المقص الحديدي الواقع في مقدمة الطريق المؤدي إلى البوابة الرئيسية للقاعدة وفتح بوابة السحاب التي تليه للعبور من البوابة الرئيسية لداخل القاعدة .

وفي يوم الجمعة الموافق ٤-١١-٢٠١٦ كان المتهم مرتبا بوظيفة الرسمية كمسؤول سيارة الرد السريع المتواجدة داخل القاعدة الجوية بالقرب من مدخل البوابة الرئيسية للقاعدة الجوية ومسلما إليه سلاح فردي بحكم وظيفته وهوعبارة عن بندقية اتوماتيكية نوع م ١٦ أ ١ ومخازن عتاد عدد ١٠ غير مركب أي منها على جسم البندقيه ،وذلك بحسب إجراءات وتعليمات استلام الوظائف المعمول بها في القوات المسلحة الأردنية ،ومسلم إليه كذلك جهاز لاسلكي ، وكانت وظيفته بتاريخ الحادثة تبدا من الساعه ٦ صباحا ولغاية الساعه ١٢ ظهرا ويشاركه الوظيفة عدد من زملائه الشهود بالقضية ، وقد كانوا مرتبين بوظائفهم على سيارة الرد السريع داخل القاعدة بالقرب من البوابة الرئيسية .

لحظة اطلاق النار على الرتل العسكري

وكذلك الرقيب م١ كيفين الذي أصيب بعيارين ناريين احدهما في الراس نتج عنه تهتك في مادة الدماغ وكسر وفقدان العظم الصدري الجداري الأيمن والأخر في الكتف الأيمن احدث فقدان نسيجي جلدي وعضلي وهي من الأماكن القاتلة بطبيعتها مما أدى الى وفاته .

ولم يكتف المتهم بذلك بل واصل إطلاق النار باتجاه السيارة الثانية التي كانت تلي سيارة اللاندكروز التي يستقلها المغدورين الرقيب/١ لوين والرقيب/١ كيفين حيث كان بداخله الرقيب/١ مورياتي والسيارة الثالثة التي كان بداخلها احد أفراد القوات الأمريكية الصديقة دون ان يتمكن من إصابتهما في البداية.

وفي تلك الأثناء كان شاهدي النيابة مشتركين معه بالوظيفة الرسمية على سيارة الرد السريع بوظيفتهما وكانا داخل بوابة القاعدة ،وعند سماعهما صوت إطلاق النار والرماية الكثيف خارج الباب حيث اعتقدا حينها ان هناك هجوما على القاعدة عندها قام الجندي /٢ حسين بتركيب مخزن العتاد على سلاحه الوظيفي بندقية اتوماتيكية نوع (م ١٦ أ١) وأعطى امرا لشاهد النيابة الجندي /٢ خالد بان يطلق النار من السلاح الناري م٦٠ المركب على سيارة الرد السريع في الهواء وخارج باب القاعدة ، وقام هو كذلك بإطلاق النار من بندقيته في الهواء أيضا وخارج الباب الرئيسي، وكانا قاصدين بذلك الرماية بهدف الحماية وتخويف المهاجمين لاعتقادهما بان هناك هجوما على القاعده الجوية .

وفي تلك الاثناء واصل المتهم ما اقدم عليه من أفعال حيث وبعد ان تحقق للمتهم موقع احتماء الرقيب/١ مورياتي اقدم المتهم وبعد ان تعقب الرقيب/ ١ مورياتي عبر السواتر وصبح بمواجهته واطلاق عدد من العيارات النارية باتجاهه قاصدا بذلك قتله.

نيسان ـ نشر في 2017-07-17 الساعة 16:54

الكلمات الأكثر بحثاً