صحافيون في "جمهورييت" التركية يرفضون امام المحكمة اتهامهم ب"الارهاب"
نيسان ـ أ ف ب ـ نشر في 2017-07-24 الساعة 19:38
صحيفة اكين اتالاي امام المحكمة ان جمهورييت 'ليس لها اي علاقة او اتصال او صلات بمنظمات محظورة وارهاب ومجموعات ارهابية. النشاط الوحيد الذي تمارسه هذه الصحيفة هو الصحافة'./p p style='font-family: arial, ';'>واضاف اتالاي ان 'جمهورييت لا تخاف ولن تستسلم. ان الاستقلال والحرية هما روح هذه الصحيفة'.
وقال 'ليس هناك اي عنصر يبرر اعتقالا، انها ليست سوى مزاعم'.
وبين المتهمين اقلام شهيرة على غرار الصحافي احمد شيك ورسام الكاريكاتور موسى كارت اضافة الى رئيس تحريرها مراد صابونجو.
وأعتبر رئيس منظمة مراسلون بلا حدود بيار هاسكي ان المحاكمة في اسطنبول 'تختصر كل ما يجري في تركيا التي باتت أكبر سجن للصحافيين في العالم'.
وابدى هاسكي تعجبه 'لتكتم المواقف الفرنسية ازاء هذه المسالة'.
واعتقل المشتبه بهم منذ تشرين الأول/اكتوبر العام الماضي بموجب حالة الطوارئ التي فُرضَت بعد محاولة الانقلاب التي وقعت في 15 تموز/يوليو 2016.
وينظر إلى المحاكمة على أنها اختبار لحرية الصحافة في تركيا التي حلت في المرتبة الـ155 في آخر مؤشر لمنظمة مراسلون بلا حدود المتعلق بحرية الصحافة في العالم، أي بعد بيلاروسيا وجمهورية الكونغو الديموقراطية.
لكن اردوغان أصر في مقابلة هذا الشهر أن هناك 'صحافيين حقيقيين اثنين فقط' خلف القضبان في تركيا.
- فراغ أبيض مكان الأعمدة -
صحيفة 'جمهورييت' التي تأسست عام 1924 وتعد أقدم صحيفة قومية شعبية في البلاد، إلى شوكة في خاصرة اردوغان خلال الأعوام القليلة الماضية./p
div class='line textcontent_img watermark' style='font-family: arial, ';'>
وتعد احدى الأصوات المعارضة الحقيقية القليلة في الصحافة، التي تهيمن عليها وسائل الإعلام المؤيدة للحكومة واليوميات الشعبية الأكبر التي باتت أكثر حرصا على عدم تحدي السلطات.
كما تجري محاكمة رئيس تحرير الصحيفة السابق جان دوندار الذي فر إلى ألمانيا غيابيا، حيث حكم عليه بالسجن خمسة أعوام وعشرة أشهر على خلفية تقرير في الصفحة الأولى يتهم الحكومة التركية بإرسال أسلحة إلى سوريا.
وقضى المحبوسون حتى اليوم 267 يوما في السجن، باستثناء شيك الموقوف منذ 206 أيام.


