"إسرائيل" تدعي: حادثة السفارة في عمّان (قومية)
نيسان ـ نشر في 2017-08-01 الساعة 12:30
نقلت صحيفة 'يسرائيل هيوم' العبرية، عن مصادر عبرية سياسية 'رفيعة' (لم تُسمها)، قولها إن حادثة السفارة (الإسرائيلية) في الأردن؛ وقعت قبل أسبوعين، 'تمت على خلفية قومية'.
وكان حارس أمن 'إسرائيلي' قد قام بإطلاق النار على مواطنين أردنييْن، وقتلهما، في 23 تموز/ يوليو الماضي، بزعم أن أحدهما حاول تنفيذ عملية طعن بحقه. وهو ما نقته التحقيقات الأردنية مؤكدة أن الحارس دخل في شجار مع النجار، ومطالبة (إسرائيل) بمحاكمة الحارس.
ولفتت النظر إلى الفتى الأردني الذي قتله الحارس الصهيوني قرب مبنى سكني يتبع سفارة تل أبيب في الأردن؛ من أصل فلسطيني ويُدعى 'محمد الجواودة'، مبينة أن وسائل الإعلام الأردنية نعتت مويال بـ 'القاتل' و'المجرم'.
وزعمت الصحيفة العبرية، إلى أنه تم تسريب صورة البطاقة الشخصية لحارس السفارة 'عمدًا'، من قبل مسؤول كبير في الأردن.
وأوضحت أن 'الهدف من التسريب هو تحقيق هدفين؛ كسر الرقابة (الإسرائيلية) التي فرضت تعتيمًا كاملًا في أعقاب الحادث، وعرقلة تعيين مويال كحارس في سفارات للاحتلال أخرى في العالم'.
ووفقًا لـ 'يديعوت أحرونوت'، فقد احتجت تل أبيب لدى الأردن، وأبلغتها بأنها 'تنظر بخطورة' إلى تسريب تفاصيل وصورة مويال.
ووصفت نشر التفاصيل في وسائل الإعلام الأردنية بـ 'ضربة من تحت الحزام لـ(إسرائيل)'، مشيرة إلى أن الأخيرة اعتبرت ذلك 'خطوة تهدد حياة الحارس وتعرض سيرته للخطر'.
وادعت 'إسرائيل'، أن كشف هوية حارس السفارة، يهدف الإثبات للشارع الأردني بأنه يتم التعامل بجدية مع الموضوع، مؤكدة أن تسريب التفاصيل والصورة 'خطوة انتقامية لا تسهم في العلاقات بين البلدين وفي جهود التحقيق بالحادث'.
وأبدت جهات أمنية عبرية تخوفها من تقييد سفر 'زيف مويال' للخارج واعتقاله في حال مغادرته للدولة العبرية.
وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قد استقبل الحارس 'بدفء كبير' بعد عودته لـ 'إسرائيل'، الأمر الذي أثار غضب الأردنيين وجرّ انتقادات شديدة لنتنياهو.


