الحويطات متمسكون ببراءة معارك ويتهمون الملقي بالسعي إلى ضرب وحدة العشيرة
نيسان ـ نشر في 2017-08-05 الساعة 21:32
نيسان ـ ناشد حشد كبير من أبناء قبيلة الحويطات الملك عبدالله الثاني بن الحسين التدخل في قضية ابنهم الجندي معارك أبو تايه، والايعاز إلى رئيس هيئة الأركان المشتركة برفض قرار المحكمة العسكرية القاضي بوضع ابنهم في الأشغال الشاقة المؤبدة.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي تخلل اجتماع أبناء القبيلة، السبت، للتباحث في قضية الجندي معارك أبو تايه، حيث أكد المشاركون تواصل فعالياتهم الاحتجاجية على حبس ابنهم، مشيرين إلى أنهم سيدعون إلى مؤتمر ثالث خلال الأيام القادمة.
وافتتح الوصيّ الشرعي لأبناء معارك أبو تايه، الباشا صايل أبو تايه، المؤتمر بالتحذير من 'وساطة وزير الداخلية السابق سلامة حماد في القضية'، مؤكدا على 'قناعة الحويطات بشكل تامّ بما ورد على لسان السفيرة الأردنية في واشنطن دينا قعوار، والتي تضمنت تأكيدات على أن جميع مراحل التحقيق أكدت أن معارك قد طبّق قواعد الاشتباك بعدما سمع صوت إطلاق نار قادم من جهة البوابة، وتزامن ذلك مع مرور القوات الأمريكية'.
وأضاف أبو تايه إن التحقيقات أثبتت عدم وجود نوايا مسبقة لدى الجندي معارك باستهداف القوات الأمريكية، لافتا إلى أن معارك قد خدم 10 سنوات في قواعد عسكرية مختلفة يتردد عليها الجانب الأمريكي.
واستهجن أبو تايه ممارسات 'وسيط الحكومة' سلامة حماد، محذرا من احداث شرخ في القبيلة.
وأصدر المجتمعون من أبناء قبيلة الحويطات بيانا أكدوا فيه ايمانهم بـ 'براءة معارك أبو تايه الحويطات' ووقوفهم معه بكلّ قوة.
وقالوا 'إن القبيلة تعرف الظلاميين من وزراء سابقين وباشوات واعيان والذين يحرضونها على الملك والنظام بعلم الحكومة ومستشارية العشائر، بحجة انهم وسطاء الخير وتدينهم وعملهم المشبوه، وترفضهم وتعتبر رئيس الوزراء هو المسؤول الأول عن تكليف تلك المجموعة بالمهمات القذرة، وهي الساعية بالأوهام للعودة الى السلطة على ظهر الحويطات'.


