أقارب الشهيد الربابعه يربطون تسلم جثمانه بالقبض على قاتله
نيسان ـ نشر في 2017-08-06
أكد اشقاء و ابناء عمومة الشهيد الرقيب جعفر الربابعة رفضهم مجدداً لاستلام جثة ابنهم لحين قيام الامن العام بالقاء القبض على الجاني وتقديمه للعدالة.
و شدد ذوي الشهيد ان الامن العام ابلغهم بأن القاتل معروف، إلا ان الامن لم يطلع ذويه على هوية القاتل حتى اللحظة، مؤكدين ان مساعد مدير الامن العام اللواء هاكوز و مدير امن اقليم الشمال قد حضروا الى بيت الشهيد و التقوا بذويه، مبدين استغرابهم من ايفاد الامن العام لضباط برتبة عقيد او عميد بدلاً من ان يتوافد الى بيتهم مدير الامن العام شخصياً، و الديوان الملكي، معتبرين ذلك استهزاءاً بأهل الشهيد.
و قال ذووه انهم يأسفون بأنهم قدموا شهيدا قتل على يد مطلوب غدراً، مؤكدين انهم كانوا يتمنون لو انه استشهد اثناء دفاعه عن الوطن في الارض لا أن يقتل غدراً، واستنكر ذوي الشهيد وضع احد المصابين في الهجوم بصندوق بك أب بتلك الصورة التي تم نشرها على مواقع التواصل.
و اكد ذوي الشهيد انهم تلقوا خبر اصابة ابنهم جعفر بالرصاص في تمام الساعة 10 صباحاً و علموا نه تم نقله بواسطة الاخلاء الجوي من مستشفى معان الحكومي الى مدينة الحسين الطبية، حيث تأخر وصول الشهيد حتى الساعة 3 عصراً، مؤكدين ان الامن العام ورغم اصابة الشهيد بالرصاص إلا انه لم يبادر بالاتصال بذوي الشهيد، حيث أكد شقيق الشهيد أن الهاتف كان يُغلق اكثر من مرة ولم يتم الرد على مكالماته.
و اكد ابن عم الشهيد انه اتصل بأحد الضباط في مديرية الشرطة التي يخدم بها الشهيد، حيث اشار له انه لم يصب الا بطلقة واحدة، دون اعطاء مزيد من المعلومات، و عرض صورة للشهيد تثبت ان هناك كانت مقاومة للشهيد، حيث هناك ضربة فوق عينه - احد الاحتمالات - او انه تم القاؤه بقسوة في صندوق البك أب مما أدى الى اصابته، مشيراً ان افراد من الامن العام قاموا باحاطة الطائرة ومنع ابناء عمومته من مشاهدة الشهيد عند وصوله الى المدينة الطبية، مؤكدا انه لا مجال لمحاولة اخفاء الحقيقة في ظروف استشهاد الرقيب جعفر.


