اتصل بنا
 

الهدوء يسبق عاصفة الانتخابات في مادبا

نيسان ـ كتب -هشام عزيزات ـ نشر في 2017-08-10 الساعة 10:19

الهدوء يسبق عاصفة الانتخابات في مادبا
نيسان ـ

ونحن عل مسافة بضعة ايام من إجراء انتخابات البلدية واللامركزية المقررة في الخامس عشر من الشهر الجاري لا يزال الهدوء سيد المشهد، رغم ما يحدث هنا وهناك من هبات قوية احيانا، تتمثل بمبادرات داخلية اي داخل التجمع الانتخابي الواحد للتخفيف من الازدحام اللافت في المترشحين، بانتظار ما يسمى بانسحابات اللحظة الاخيرة التى لن تغير من واقع الحال وفق القانون والعرف و سواء طالت الانسحابات عضوية المجلس البلدي او المجلس المركزي للمحافظة.
تتوقع' نيسان' وخلال الساعات القليلة القادمة ان تجرى انسحابات من هذا القبيل عند احد التجمعات الانتخابية الكببيرة في مركز المحافظة، والتى لها مرشحان لرئاسة البلدية ومرشحان لعضوية المجلس البلدي واخرون لمجلس المحافظة في حين يبلغ عدد اصوات هذا التجمع حوالي 6الاف صوت من اصل 81 صوتا يتوقع ان يصوت منهم 35 الف صوت .
وفي الوقت ذاته تواصل الهيئة المستقلة للانتخاب اغراق الجو والجسم الانتخابي بالاجراءات التنفيذية لاجراء الانتخابات على اكمل وجه.
ومن هذه الاجراءات ما لجأت اليه في وقت سابق بلدية مادبا الكبرى وفقا لرئيس لجنتها المهندس غسان خريسات بازالة كل اشكال وانواع الدعايات الانتخابية من الشوارع السياحية لكونها منفرة ومضرة بالصحة والسلامة العامة وحفاظا على سير العملية الانتخابية لتسير بكل يسر وسهولة.
وشملت إجراءات الهيئة أيضاً، بحسب رئيس لجنة انتخاب بلدية مادبا الكبرى، ملوح الشخاترة بتسليم كل المرشحين نسخة 'اكسل' لجداول الناخبين في مادبا فضلا عن اطلاعهم على ورقة الاقتراع واخذ ملاحظاتهم السريعة عليها لمتابعتها .
ووفقا للقانون الانتخابي طبقت مستقلة مادبا النص القانوني الذي يتيح لناخبين الاعتراض على جداول المرشحين وخلال 24 ،25 ،26 من الشهر الجاري وتقديم الطعون لدى محكمة بداية مادبا فيما لم تتلق لجنة الانتخاب اي اعتراض في مادبا مقابل اعتراض واحد في ذيبان.
وانهت مستقلة مادبا امس ورشة تدريبية لاعضاء لجان الاقتراع والفرر لتبدأ مرحلة تدريب للفنيين ومدخلي المعلومات وضبط الارتباط لمدة خمسة ايام وبمشاركة 33 متدربا في مدارس الروم.
ومع كل الاجراءات والتسارع باتخاذها الا ان الجسم الانتخابي مصاب اصلا بشلل نصفي وجمود على جمود جراء العجز اولا عن تشكيل الكتل، حيث ان ما يجرى حول الموضوع لا يتعدى بحسب عضو المجلس الاستشاري لمحافظة مادبا المحامي اكثم حدادين ' كلام الليل الذي يمحوه النهار' يقول: نسمع ليلا عن تشكل كتل لكن النهار يبدد ما سمعناه .
وهذا يعني له دليلا قاطعا على عدم الجدية، ووجود تعقيدات وعراقيل منها ما يجري داخل وسط المدينة بتحييد تجمعاته الانتخابية والاكتفاء بطرح اربعة مرشحين منهم اثنان لعضوية المجلس البلدي واخران لعضوية مجلس المحافظة، إضافة إلى الاعتقاد الواهم لدى مرشحي رئاسة البلدية بان هذا الوسط،' مكتنز بالاصوات المنجحة'التى تحتاج ل ريموت كنترول ليحركها .
الا ان مراقب اخر يرى ان عقدة تشكيل الكتل خلفها الرغبة في اللعب من تحت الطاولة منعا للاحراج، وسط خشية مرشحين من حجب ناخبين أثناء الاقتراع ولاسباب متعددة يعلمها المترشحون وانصارهم.
ويعتبر عضو المجلس الاستشاري لمحافظة مادبا المحامي اكثم حدادين' ان لاحداث الاقصى تاثيراعلى المرشحين لعظم الترابط ببن الاردن واهلنا غربي النهر خصوصا بوضعية الاماكن المقدسة المسيحية والمسلمة والمكانة التى يحتلها الاعتقاد الديني عند الناس، اذا كان الامر يتعلق بانتهاك حرمة الاماكن من المتطرفين والاعتقال ومنع ممارسة اللوائح والشعائر الدينية والحصار والاعتقال والحقوق والقهر.
وقال الناشط والمحلل ماجد شاهين، لـصحيفة 'نيسان' : الانتخابات اصيبت بالكساح او ضربها شلل في الاطراف، وعلى ما يبدو ان الانتخابات هذا العام بعيدة عن احترام عقل الناس واحترام خياراتهم؛ لذا هم بدلا من صراع قيم الديموقراطية يخضون صراع الغرائز والانحيازات الصغيرة'.

ووفق سجلات هيئة مستقلة مادبا يبلغ عدد الناخبين 81196 ناخبا منهم 37725 ناخبا و 43471 ناخبة وعدد لجان الفرز 116 لجنة ب 34 مركز اقتراع ب 1000 موظف، يديرون العملية الانتخابية في مادبا التي تخلو ترشيحات رئاسة بلدية فيها من السيدات والطيف الحزبي لصالح استقرارها عند 8 مترشحين انطلقت ترشيحاتهم من زوايا عشائرية ومناطقية بعضها مؤهلة علميا واجتماعيا .

نيسان ـ كتب -هشام عزيزات ـ نشر في 2017-08-10 الساعة 10:19

الكلمات الأكثر بحثاً