اتصل بنا
 

سامي كليب لـ شبيلات: لو كان غير الملك عبدالله لكنتَ في خبر كان!

نيسان ـ نشر في 2017-08-10 الساعة 14:23

سامي كليب لـ شبيلات: لو كان
نيسان ـ


وارسل مقدم لعبة الامم سامي كليب ردا تطرق من خلاله الى العديد من الملاحظات حول استضافة الشبيلات.

كليب قال لشبيلات 'لو كان غير الملك عبدالله لكنت في خبر كان' في اشارة منه الى الديمقراطية التي تتمتع بها المملكة الاردنية وقيادتها، قائلا: يكفي ملك الأردن فخرا بأنه لا يقدم على اعتقال أو إخفاء أو اغتيال معارض. فلو قيل مثل كلام ليث شبيلات في بلد آخر، لا بل لو قيل أقل منه بكثير، لكان الرجل أصبح في خبر كان... فكيف وهو يُعلي صوته صوب العرش، والعرش يمرر الأمر ...

وفيما يلي ما نشره كليب حول استضافته لشبيلات في الميادين:


• كان مؤسفا ومدعاة للتحسُّر الإضافي على حال هذه الأمة المكلومة، أن تتعلق بعض ردود الفعل، ليس على ما طرحه ليث شبيلات، وإنما على الفضائية التي تحدث عبرها. لست هنا بمعرض الدفاع عن قناة ' الميادين' فجمهورها الواسع من المحيط الى الخليج كاف للرد. أما أن يقال بأنها فضائية فارسية وشيعية وايرانية، فهذا استكمال لمخطط فتنوي معروف، يريد تحويل كل قضية في هذه الأمة الى خنجر يتذابح فيه العرب والمسلمون على مذابح المصالح الكبرى. نعم إن للميادين خطها وانتماءها، لكننا لم نفرق يوما بين مقاومة فلسطينية سنية ومقاومة لبنانية شيعية، ولا أعتقد ان قلوبنا تفرق بين الاب عطالله حنا المسيحي وبين أي مكافح سني او شيعي او كردي او أشوري أو سرياني.....

ولو تحدثت عن برنامج ' لعبة الأمم' أقول أني اتحدى أي عبقري من جهابذة الفتنة الذين استلوا خناجرهم لذبح ليث شبيلات وذبح الميادين، أن يثبت لي مرة واحدة ظهر فيها البرنامج إيرانيا او شيعيا او فارسيا.... أنا عربي وأعتز بعروبتي، لكن العروبة الصادقة التي تخشى على القدس تماما كما تخشى على الرباط والجزائر ودمشق وبغداد وصنعاء وغيرها لم ولن تفرق يوما بين شاب شيعي يقاتل إسرائيل ويهزمها في جنوبنا، وطفل فلسطيني يرمي حجرا على جندي إسرائيل ويبصق على ما بقي من نظام عربي.

• كان مؤسفا ايضا أن لا يُناقش ليث شبيلات بقضايا جوهرية طرحها مثل دور إسرائيل في الأردن، ومستقبل العرب وآفاق الحركة الاسلامية. يكفي الرجل فخرا وعزة واباء أن يجروء على قول الحقائق كما هي، وأن يعرض نفسه لخطر السجن او لخطر الاغتيال من هذا الطرف أو ذاك....

• لا شك أن ليث شبيلات ابن بيئة إسلامية، لكنه لم يوفر في البرنامج الاخوان المسلمين من نقده، ولا وفر المعارضة ولا حتى الشعب. الرجل تميز بصراحة اللسان واختيار العبارات الأكثر ايلاما بلغة عربية فصيحة، لأنه مصاب بالخذلان من جثث حوله، تماما كما هو خذلان الكثير منا، حيث تضيع فلسطين وتدمر الدول العربية ولا يتحرك صوت أو ضمير الا ما ندر .

• لم يكذب ليث شبيلات حين روى بعضا مما سمعه من الرئيس الأسد نفسه. هو وثق تلك الساعات التي جمعته بالرئيس السوري في العام ٢٠١١ توثيقا دقيقا. ويقيني أنه كان خائفا على سوريا ومتمنيا أن ينجو النظام السوري من عاصفة الربيع... ربما غير رايه لاحقا، لكنه الآن يقرأ الحدث السوري من منظور أكثر واقعيه، ويريد لسوريا أن تخرج من كبوتها، ويلوم المعارضة بأكثر مما يلوم أي طرف آخر.

تعليق صغير أيها العزيز سامي وقد أنشر تعليقا أوسع من أجل الفائدة لا من أجل الرد على سطحيين لولا سطحيتهم لما رتع الطغاة في بلادنا التعليق استجره قوله ' لعله غير رأيه بعد ذلك':

وعندما توفي المناضل المرحوم جمال الأتاسي ودعيت لألقي كلمة تأبين (وصلت متأخرا فلم ألقها) وكنت على غداء تكريما للمناضل الرئيس أحمد بن بيلا ( بعد عودتي برفقته من العراق في محاولة لإصلاح البعثين الإثنين) وصدف أن كان حاضرا الغداء الأخ علي عقلة عرسان أمين عام إتحاد الكتاب العرب في سورية فطلبت منه أن يتصل بدمشق ليتأكد من عدم منعي من الدخول فجاءه الجواب : أهلا وسهلا ولكن ارجوه أن 'يخفف شوي' .

(نريد أن نقف مع سورية وقفة إيجابية ! وقفة شركاء في المصير يستمعون إلينا كما نستمع إليهم نتبادل المشورة ولا ننتظر تعليمات أو قرارات ينتظر منا أن نهلل لها رغم عدم مشاورتنا فيها. إن كان النظام القومي في سورية يخوض معركته على أنها شأن قطري فلا منطق عند عربي غير سوري في طلب المشاركة أما إن كانت سورية تخوض معركتها على أنها معركة قومية وهي كذلك فلا مفر أمامها من ضرورة حشد مجلس استشاري عربي واسع يتم اختياره من شخصيات عربية مناضلة حظيت بإجماع شعبي عربي فوق الشكوك يتبادلون النصيحة ولا يقال لهم في أي شأن يطرقونه أن هذا شأن داخلي سوري لا تدخل لكم فيه .

ثم إن تحصين الجبهة الداخلية التي نخرها الإقصاء يكون بفسح المجال أمام كل قومي أو إسلامي أو يساري أو وطني مخلص لعروبته وثقافة أمته وغير مرتبط بأي أجنبي كي يدافع عن سيادة سورية وعروبتها وعن دينه السمتهدفين جميعاً دون شرط الولاء للحزب الحاكم بل للوطن) .وانظر بالله عليك يا أخ سامي ماذا كان عنوان المحاضرة :
' لمن الكلمة غدا ؟ للأنظمة ؟ أم للمعارضات السلمية ؟ أم للمعارضات المسلحة'

وعودا إلى زلزال 2011 كتبت ناصحا حسب تسلسل الأحداث وتفاقمها مقالات منشورة على موقعي @shubeilat.com استحققت عليها لقب' شبيح 'من الغوغاء الإسلامية مع أن صحيفة السبيل الإخوانية نشرت أهمها والتي يدل عليها عنوانها ' الإخوان المسلمون بيضة القبان بين المعارضة الوطنية ومعارضة الناتو' وعندما انقلب السيسي على االشرعية الانتخابية نالني من الغوغاء القومية المستعينة بالعسكر للتنكيل بالإخوان لقب ' إخونجي' فصح فيي قول المفكرالمناضل علي شريعتي رحمه الله : ( الشيوعيون يقول عني إسلامي والإسلاميون يقولون عني إسلامي :ذلك دليل على أني على حق.) في موضوع سورية قيل لي وقتها أنك مقل! قلت لقد ركب الطرفان رأسيهما واغلقوا عقولهم ، عندما يدوخوا بعضهم سيتجاوزون شتائمهم لنا ويقولون لي وللقلة التي حافظت على توازنها أدركونا عسى أن تصلحوا بيننا ما أفسده غياب الحكمة. فمن هو ذلك الأحمق الذي يعتقد أن سورية تستطيع أن تعيش من دون علويين (ومسيحيين طبعا ودروز وشيعة الخ ) ومن الأحمق الآخر الذي يعتقد أن سورية تستطيع أن تعيش من دون إسلاميين بل من دون إخوان مسلمين ( ناهيك عن المعارضين الآخرين من ماركسيين وليبراليين وقوميين). بعد أن يدوخوا بعضهم بعضا سيضطرون إلى الجلوس معاً .

وليتحملني المعارضون الذي شكلوا المجلس الوطني ورضوا بالصهيوني برنارد ليفي منظرا واتخذوا فرنسة أماً لهم ألم يقرؤا التاريخ الحديث ؟ وكيف أن فرنسة التي احتضنت المؤتمر السوري الأول ضد الدولةالعثمانية كافأت السوريين واللبنانيين باحتلال لبنان وسورية تحت شعار : ها قد عدنا يا صلاح الدين.

لا يعرف الناس أن الحلقة لم تكن مخصصة للحديث عن الأردن بل للموضوعات التي اختصرناها في ربع الساعة الأخير سورية ، إيران ، العراق ، مصر، سنة، شيعة ، الخ ... إلا أن الأحداث التي جرت بعد أن تمت الترتيبات فاجأتنا بما لا نستطيع تجاوزه ! إغلاق الأقصى وفضيحة اطلاق سراح المجرم الصهيوني الذي اغتال المواطنين الأردنيين في شقة تابعة لسفارة العدو. وقد نستحق العتب على إطالة الحديث فيما لم تكن الحلقة مخصصة له على أهميته وعلى عدم ندمي أبداً على الخوض فيه . وكما كنت قد قلت لك إن حلقة واحدة لا تكفي لأفرغ لك ما في جعبتي.

نيسان ـ نشر في 2017-08-10 الساعة 14:23

الكلمات الأكثر بحثاً