اتصل بنا
 

وزارة الأشغال: انتهاء عقد الشيشاني لا يعني سقوط الحماية عنها.. فيديو

نيسان ـ نشر في 2017-08-20 الساعة 12:34

وزارة الأشغال: انتهاء عقد الشيشاني لا
نيسان ـ

أكد المستشار القانوني لوزير الأشغال العامة والاسكان محمد اللوزي ان عدم تجديد وزارة الأشغال لعقد مديرة العطاءات الحكومية هدى الشيشاني لا يرتبط بقضية إحالة عطاءات الطريق الصحراوي ، حيث ان عقدها انتهت مدته ولم يتم تجديده وحسب.

وخلال اتصال هاتفي ضمن حلقة الأحد من برنامج 'هذا الصباح' أكد اللوزي ان حيثيات قضية إحالة عطاء الصحراوي تتلخص بأنها كانت ضمن الأصول المرعية ودون ملاحظات من قبل المديرة السابقة الشيشاني .

وفي رده على سؤال حول الأبعاد العديدة التي اتخذتها القضية، قال اللوزي إنه كان من المفترض بمركز الشفافية الاردني ان ياخذ موقف الوزارة ووجهة نظرها بالقضية من الموضوع ، وأضاف وان الحماية القانونية الممنوحة لا علاقة له بانتهاء عقدها بموجب القوانين الأردنية النافذة .

مديرة مركز الشفافية الأردني هيلدا عجيلات اعتبرت خلال الحلقة أن عدم تجديد عقد الشيشاني يثير التساؤلات العديدة حول الموضوع من حيث التوقيت والغايات، مشيرة إلى ان المركز خاطب رئاسة الوزراء للرد على عدة تساؤلات تخص القضية ولم يتلق للآن أي رد عليها.

وأكدت عجيلات أن الحماية القانونية للمبلغين والشهود في قضايا الفساد تنبثق عن القانون الدولي، حيث يعدّ عدم تجديد عقد المديرة السابقة لدائرة العطاءات الحكومية خرقاً صريحاً لنص المادة ٣٢ من البند الأول لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد .

نيسان ـ نشر في 2017-08-20 الساعة 12:34

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً