اتصل بنا
 

الفلسطينيون يترقبون تدخلا حاسما من أردوغان

نيسان ـ نشر في 2017-08-28 الساعة 09:47

الفلسطينيون يترقبون تدخلا حاسما من أردوغان
نيسان ـ

نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر فلسطينية مطلعة قولها إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وافق على طلب نظيره الفلسطيني محمود عباس التدخل لإنهاء الانقسام بين حركتي فتح وحماس.

ووصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ظهر الأحد، إلى العاصمة التركية أنقرة في زيارة رسمية تستمر حتى الثلاثاء المقبل، حسبما ذكرت وكالة الأناضول التركية.

وقالت المصادر إن أردوغان وجه دعوة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس لزيارة أنقرة لبحث التفاصيل.

وأوضحت المصادر ذاتها أن الرئيس الفلسطيني يرى أن حركة حماس باتت مهيأة لإنهاء الانقسام، بعدما أدركت النتائج المترتبة على وقف السلطة خدماتها في القطاع.

جدير بالذكر أن السلطة الفلسطينية اتخذت سلسلة إجراءات غير مسبوقة في قطاع غزة، منها إحالة آلاف الموظفين الى التقاعد المبكر، وتقليص رواتب الموظفين البالغ عددهم زهاء 70 ألفا بنسبة 30 في المئة، وتقليص الإمداد الكهربائي وغيرها من الإجراءات.

وقال مسؤول فلسطيني رفيع لصحيفة 'الحياة' اللندنية، 'إن السلطة الفلسطينية تنفق 1.5 مليار دولار في قطاع غزة سنويا، وفي حال أوقفت ذلك فإن الخدمات في غزة ستنهار، ولن يكون أمام حماس أي جهة أخرى قادرة على تعويض هذه الخدمات'.

ويعتقد أن التفاهمات الأخيرة التي توصلت إليها حركة حماس مع مصر والقيادي المفصول من حركة فتح النائب محمد دحلان، شكلت حافزا مهما للسلطة الفلسطينية لتقديم مبادرة بديلة.

وجدد الحمد الله مطالبته قيادة حماس بحل اللجنة الإدارية التي تدير قطاع غزة، وتمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة عملها وإنهاء الانقسام والتوجه للانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية.

المصدر: وكالات

نيسان ـ نشر في 2017-08-28 الساعة 09:47

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً