جدل أردني حول إحياء ذكرى اغتيال أبو علي مصطفى
نيسان ـ نشر في 2017-09-04 الساعة 14:57
نيسان ـ قبل أكثر من أسبوع، أعلن حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني، عزمه إحياء الذكرى السادسة عشرة لاغتيال الأمين العام السابق للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أبو علي مصطفى.
الجدل حرّكته الناشطة المقربة من السلطة والمثيرة للجدل، ديما علم فراج، عندما كتبت على صفحتها الشخصية على 'فيسبوك' منتقدةً إقدام حزب أردني على تأبين 'قاتل مأجور' كما قالت.
ولم تكتفِ فراج بذلك، بل طالبت الحكومة بوقف الدعم السنوي عن الحزب، واقترحت على الحزب في حال إصراره على تنفيذ التأبين أن 'تكون الفعالية لذكرى المجرم أبو مصعب الزرقاوي'.
التعليق المثير والصادم، والذي تباينت التعليقات عليه بين مؤيد ومعارض، أسّس لنقاش متوتر على مواقع التواصل الاجتماعي، تجاوز حدود التأبين ومدى قانونية وشرعية إحيائه. كما أنه قفز عن المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الصهيوني، للنبش في ذاكرة أحداث أيلول/سبتمبر 1970، وإعادة استحضارها واستحضار دور أبو علي مصطفى كقائد عسكري لقوات الجبهة آنذاك.
عضو المكتب السياسي للحزب، فاخر دعاس، ردّ على ما اعتبره محاولات بث روح التفرقة والعنصرية التي تصب في مصلحة العدو الصهيوني الذي قام باغتيال القائد أبو علي، مؤكداً أن فعالية إحياء ذكرى الاغتيال ليست الأولى، ومذكراً بالإدانة الدولية لحادثة الاغتيال، وبيوت العزاء التي فتحت في العواصم العربية ومن ضمنها الأردن، وتقديم الحكومة الأردنية لواجب العزاء.
فيما وجدت فراج مؤيدين لدعوتها منع الفعالية، إذ وصف الصحافي سهم العبادي، أبو علي مصطفى، بـ'قاتل الأردنيين' ومتوعداً بالقول 'موعدنا الخميس'، بينما تعالت العديد من الأصوات، رافضة تحويل التأبين السنوي لمنصة لإثارة العنصرية، والتعدي على النضال الوطني الفلسطيني.
أهم تلك الأصوات الأمينة العامة لحزب الشعب الديمقراطي الأردني، عبلة أبو علبة، التي انتقدت محاولات تدمير صورة الرموز الكبيرة. وقالت 'انتهاج سياسة تدمير صورة الرموز الكبيرة، وتدمير قيم المقاومة بكل أشكالها، وقطع الطريق على اتجاهات التقدم والتغيير، كل ذلك في مصلحة التبعية والاستعمار، نقول ستبقى المقاومة بكل أشكالها رمزنا وعزنا حتى زوال التخلف والاستعمار'.
فراج التي تعرف نفسها بأنها أردنية جدلية، وأحياناً استفزازية، لم تراجع موقفها أمام عديد الإدراجات التي انتقدتها، بل واصلت بلغة مبطنة الهجوم على أبو علي مصطفى وكل من يدافع عنه أو عن أحياء ذكرى رحيله. وهو ما عدّه معارضوها محاولة للإساءة للنضال الوطني الفلسطيني ورموزه، وتعمد استحضار صفحة دامية من تاريخ العلاقة الأردنية-الفلسطينية، توافقت الأطراف على طيها في مسعى لبث روح الفرقة، وإثارة النعرات الإقليمية والعنصرية.
ليست المرة الأولى التي يحيي فيها الحزب ذكرى اغتيال أبو علي مصطفى. بل إن الحزب دأب على إحياء الذكرى بشكل سنوي. لكنّ هذه هي المرة الأولى التي يثار جدل حول الفعالية، المقررة يوم الخميس القادم. قبل أن يُعلن محافظ الحاكم الإداري (محافظة) عمّان، سعد الشهاب، اليوم الاثنين، عدم الموافقة على إقامة الحفل.
الجدل حرّكته الناشطة المقربة من السلطة والمثيرة للجدل، ديما علم فراج، عندما كتبت على صفحتها الشخصية على 'فيسبوك' منتقدةً إقدام حزب أردني على تأبين 'قاتل مأجور' كما قالت.
ولم تكتفِ فراج بذلك، بل طالبت الحكومة بوقف الدعم السنوي عن الحزب، واقترحت على الحزب في حال إصراره على تنفيذ التأبين أن 'تكون الفعالية لذكرى المجرم أبو مصعب الزرقاوي'.
التعليق المثير والصادم، والذي تباينت التعليقات عليه بين مؤيد ومعارض، أسّس لنقاش متوتر على مواقع التواصل الاجتماعي، تجاوز حدود التأبين ومدى قانونية وشرعية إحيائه. كما أنه قفز عن المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الصهيوني، للنبش في ذاكرة أحداث أيلول/سبتمبر 1970، وإعادة استحضارها واستحضار دور أبو علي مصطفى كقائد عسكري لقوات الجبهة آنذاك.
عضو المكتب السياسي للحزب، فاخر دعاس، ردّ على ما اعتبره محاولات بث روح التفرقة والعنصرية التي تصب في مصلحة العدو الصهيوني الذي قام باغتيال القائد أبو علي، مؤكداً أن فعالية إحياء ذكرى الاغتيال ليست الأولى، ومذكراً بالإدانة الدولية لحادثة الاغتيال، وبيوت العزاء التي فتحت في العواصم العربية ومن ضمنها الأردن، وتقديم الحكومة الأردنية لواجب العزاء.
فيما وجدت فراج مؤيدين لدعوتها منع الفعالية، إذ وصف الصحافي سهم العبادي، أبو علي مصطفى، بـ'قاتل الأردنيين' ومتوعداً بالقول 'موعدنا الخميس'، بينما تعالت العديد من الأصوات، رافضة تحويل التأبين السنوي لمنصة لإثارة العنصرية، والتعدي على النضال الوطني الفلسطيني.
أهم تلك الأصوات الأمينة العامة لحزب الشعب الديمقراطي الأردني، عبلة أبو علبة، التي انتقدت محاولات تدمير صورة الرموز الكبيرة. وقالت 'انتهاج سياسة تدمير صورة الرموز الكبيرة، وتدمير قيم المقاومة بكل أشكالها، وقطع الطريق على اتجاهات التقدم والتغيير، كل ذلك في مصلحة التبعية والاستعمار، نقول ستبقى المقاومة بكل أشكالها رمزنا وعزنا حتى زوال التخلف والاستعمار'.
فراج التي تعرف نفسها بأنها أردنية جدلية، وأحياناً استفزازية، لم تراجع موقفها أمام عديد الإدراجات التي انتقدتها، بل واصلت بلغة مبطنة الهجوم على أبو علي مصطفى وكل من يدافع عنه أو عن أحياء ذكرى رحيله. وهو ما عدّه معارضوها محاولة للإساءة للنضال الوطني الفلسطيني ورموزه، وتعمد استحضار صفحة دامية من تاريخ العلاقة الأردنية-الفلسطينية، توافقت الأطراف على طيها في مسعى لبث روح الفرقة، وإثارة النعرات الإقليمية والعنصرية.


